في ذكرى يوم الأرض الفلسطيني، التي يخلدها الفلسيطينيون ومعهم العالم الحر غدا الأربعاء 30 مارس، حيا عاليا “الائتلاف الشبابي المغاربي لنصرة فلسطين والقدس الشريف” بسالة وبطولة الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرض فلسطين المباركة وتضحياته المتواصلة، من أجل “صد اعتداءات الاحتلال الصهـيوني المتواصلة على أوقاف ومقدسات الشعب الفلسطيني والأمة الإســلامية جمعاء”.

واستنكر الائتلاف، في بيان صدر اليوم الثلاثاء ووقعه رئيسه الدكتور أبوبكر الونخاري، الصمت الدولي “إزاء تصاعد وتيرة الاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني؛ من مصادرة للأراضي وتهجير قسري وهدم للبيوت وتوسيع لمخططات الاستيطان والتهويد”، وأدان كذلك التخاذل العربي الرسمي عن نصرة الشعب الفلسطيني، مستنكرا كل “أشكال التطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني”.

الائتلاف دعا أيضا الشباب المغاربي إلى تخليد يوم الأرض بما يتناسب وهذه الذكرى التي شكلت منعطفا في تاريخ النضال الفلسطيني، حاثا الشعوب المغاربية إلى مزيد من الدعم للشعب الفلسطيني في مقاومته وصموده اتجاه تزايد وتيرة الغطرسة الصهـيونية.

وذكر الائتلاف الشبابي في مطلع بيانه بحكاية يوم الأرض قائلا: في مثل هذا اليوم، 30 مارس من عام 1976، وهو يوم خالد في الذاكرة والهوية الفلسطينية، حيث هبّ الشعب الفلسطيني ضد مصادرة أراضيه من طرف الصهـاينة المحتلين من أجل إقامة المزيد من المستوطنات. فكان أن استشهـد ستة فلسطينيين، وأصيب واعتقل المئات. هبّة، اعتبرت تحولا في مسيرة جهـاد الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الغاشم، وتأكيدا على تشبث الفلسطينيين بأرضهم. وإعلانا عن انطلاق مسيرة جهـاد طويلة، لازالت متواصلة إلى الآن، لاسترداد أرض فلسطين وتحرير القدس الشريف والمسجد الأقصى من الاحتلال الصهـيوني الغاشم، مقدمةً في ذلك قوافل من الشهـداء الأبطال الذين سطروا بدمائهم وتضحياتهم أروع الملاحم والبطولات، وأناروا الطريق لأجيال الغد القريب، غد النصر والتحرير بإذن الله.

طالع أيضا  أبناؤنا والصلاة