اختارت الأمانة العامة للائتلاف المغاربي لنصرة القدس وفلسطين الأستاذ عبد الصمد فتحي رئيسا للهيئة العليا للائتلاف، في اجتماع لها على هامش حضور أعضائها في مؤتمر جماعة عباد الرحمن بالسنغال، يوم الجمعة 25 مارس 2022.

كما اختارت الأستاذ حمود كبور أمينا عاما جديدا خلفا للأستاذ عبد الحميد بن سالم الأمين العام السابق. وكشفت قصاصة نشرتها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة التي يرأسها عبد الصمد فتحي، أن اجتماع أمانة الائتلاف المغاربي “كان فرصة للتباحث في آفاق عمل الائتلاف على مستوى المنطقة، والعمل على برمجة جملة من المشاريع للمرحلة القادمة خدمة للقدس وفلسطين”.

الاجتماع الذي جدد أعضاؤه “رفضهم المطلق لكل أشكال التطبيع في المنطقة وانخراطهم الكامل مع كل القوى العاملة في المنطقة في التصدي لهذه الآفة”، حضره ممثلون عن الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا.

ولفتت القصاصة ذاتها إلى أن المشاركين توافقوا على إضافة دولة السنغال لتكون عضوا جديدا في الائتلاف المغاربي.

وانتهى الاجتماع بعدد من القرارات والتوصيات، كلها “تندرج في سياق تطوير العمل للقضية الفلسطينية في منطقة المغرب العربي وشمال القارة الافريقية وزيادة عدد الرواد العاملين للقدس، ومضاعفة الجهود في مختلف التخصصات الشبابية والطلابية والنسائية والنقابية والعلمائية ونشطاء مقاومة التطبيع.”

ووجهت الأمانة العامة في ختام أشغالها شكرها وامتنانها للأستاذ عبد الحميد بن سالم “على جهوده الكبيرة في تأسيس الائتلاف المغاربي وما قدمه طيلة فترة إشرافه من إضافات نوعية خدمة للقضية الفلسطينية في منطقة المغرب العربي”.

 

طالع أيضا  روضة المُحبِّين..