حلّ المغرب في الرتبة المئة في مؤشر السعادة العالمي السنوي لـ 2022 من أصل 146 دولة، وذلك بعد حصوله على قرابة 5 درجات من 10، حيث تقهقر من الرتبة 97 في تقرير 2020، و89 في تقرير 2019، و84 في تقريري 2018 و2017.

تقرير السعادة الصادر عن “شبكة حلول التنمية المستدامة” (SDSN) تحت إشراف الأمم المتحدة الأسبوع الماضي، يصنف البلدان طبقا لستة معايير رئيسية، منها: حصة الفرد من الناتج المحلي، والحرية، ومتوسط العمر المتوقع، والدعم الاجتماعي، والكرم. ويعتمد على بيانات استطلاعات الرأي بشأن تقييم الناس لحياتهم في أكثر من 150 دولة، خاصة إحصاءات معهد “غالوب بول العالمية” (Gallup World Poll surveys) التي تقوم بعرض أسئلة للسكان عن نظرتهم لمستوى سعادتهم، مع مقارنة النتائج بإجمالي الناتج المحلي في البلاد، بالإضافة إلى تقويمات تتعلق بمستوى التضامن والحرية الفردية والفساد، لإعطاء علامة إجمالية لكل بلد.

وجاء المغرب في المرتبة الثامنة إفريقيا، وذلك خلف كل من موريشيوس (في المرتبة 52) وليبيا (في المرتبة 86) وجنوب إفريقيا (في المرتبة 91) وغامبيا (في المرتبة 93) والجزائر وليبيريا (في المرتبة 97) والكونغو (في المرتبة 99). في حين تصدرت فنلندا التصنيف محتفظة بالمرتبة الأولى للعام الخامس على التوالي حيث حصلت على نقطة 7,82 على 10، فيما تذيّلت الترتيب كل من لبنان وأفغانستان، حيث حصلت هذه الأخيرة على 2,4 نقطة على 10.

التقرير الصادر تزامنا مع اليوم العالمي للسعادة، والذي يحتفى به في 20 مارس من كل سنة، رصد ارتفاعا معتدلا في معدلات التوتر والقلق والحزن في معظم دول العالم، فضلا عن تراجع طفيف على المدى الطويل في معدلات الاستمتاع بالحياة، وفق ما ذكر معدو التقرير. 

 

طالع أيضا  محورية البذل في المسألة الاجتماعية عند الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله