إحياء منها لمبادرة زيارة الوفاء، نظمت شبيبة العدل والإحسان يومي السبت والأحد 9-10 شعبان 1443ه، الموافق ل 12-13 مارس 2022م، زيارة الوفاء لمعتقلي العدل والإحسان الإثني عشر المفرج عنهم، وهي مناسبة تنظمها الشبيبة تحت شعار “العدل والإحسان وفية لرجالها راعية لمحبتهم وصحبتهم” تجديدا منها لعهد المحبة والوفاء مع رجال قضوا زهرة شبابهم وراء قضبان الظلم والطغيان صابرين محتسبين صادقين فيما عاهدوا الله عليه.


وقد تم استقبال الإخوة بمقر الجماعة بسلا في جو احتفالي طبعه الفخر والاعتزاز بالعطاء والثبات واليقين المتجدد في موعود الله ورسوله، ولسان حال الشباب يقول: في طريق الحق ماضون وللظلم والباطل مناجزون ولكل المستضعفين ناصرون.
كما حظيت “مبادرة الوفاء” بجلسة مباركة مع فضيلة الأمين العام الأستاذ محمد عبادي، جدد من خلالها الثناء على الإخوة المفرج عنهم، وذكر بالثوابت التربوية من ذكر لله عز وجل ومجالس القرآن والعلم، وأكد على أن ثمن العزة والرجولة والجهر بالحق لا يلقاه إلا الذي لا يخاف في الله لومة لائم، متحدثا بنعم الله عز وجل ومنحه لعباده الصابرين المحتسبين.
ومن بين مكرمات هذه المبادرة الشبابية تنظيم عيادة وزيارة وفاء للأخ الدكتور محمد اللياوي الذي حال المرض دون حضوره، شافاه الله وحفظه.
وتجديدا للوفاء والصلة مع الإمام عبد السلام ياسين تم تنظيم زيارة للمقبرة ترحما على الإمام الذي توفاه الله عز وجل رجلا عزيزا صابرا مجاهدا محتسبا رغم المحن.


ليتم ختم هذه الفعاليات بالتأكيد على عقد الأخوة الجامع تواصيا بالحق وتزاورا وتواصلا في الله عز وجل، ودعاء بالفرج القريب والنصر لجميع المعتقلين المظلومين ولكل الأحرار المدافعين عن المستضعفين.
وقد حضر فعاليات زيارة الوفاء كل من الأستاذ عبد الصمد فتحي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، والأستاذ محمد النويني رئيس الفضاء المغربي لحقوق الانسان، والدكتور بوبكر الونخاري الكاتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان، والأستاذ هشام شولادي عضو المكتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان، وعددا من أعضاء الجماعة.

طالع أيضا  ذ. عبادي: المؤسسة الملكية تحتكر القرارات الكبرى والمؤسسات المنتخبة تتحمل مسؤولية التبرير والتسويغ