في قراءته لأشغال المجلس الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع الذي انعقد يوم الأحد الماضي بالرباط، اعتبر المهندس أبو الشتاء مساعف أن من أهم الخلاصات التي يمكن استخلاصها منه هو “التأكيد على أهمية العمل الوحدوي والمشترك لأهم الهيئات والقوى الحية ببلدنا”.

كما خلص من تلك القراءة، التي قدمها في تصريح لموقع الجماعة نت بالمناسبة، إلى “توحيد الرؤى والمواقف بين الهيئات المكونة للجبهة من أجل القضية الفلسطينية ومناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني كيف ما كان شكله أو طبيعته”.

وذهب مساعف إلى أن ذلك يعني “عدم إعطاء فرصة للمخزن على ما راهن عليه من أجل التفريق بين مكونات الجبهة رغم الاختلافات في المرجعيات والرؤى”.

عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، أكد “أهمية الاستمرار في تأسيس فروع للجبهة للتصدي ورصد كل محاولة تطبيعية، بالإضافة إلى التوسيع الأفقي بتأسيس مجموعات مهنية ضد التطبيع”، ومثالا على ذلك مهندسون ضد التطبيع وأكاديميون ضد التطبيع ومثقفون ضد التطبيع…

ولفت إلى أن الجبهة تحظى بـ“الاحتضان الشعبي لأنشطتها من قبل عموم المواطنين المناضلين”، وقد تجلى ذلك في التجاوب الإيجابي لتنزيل برنامج عملها “وأخص بالذكر الأيام الوطنية التضامنية مع القضية الفلسطينية وضد التطبيع التي نظتمها”.

ووجه مساعف “تحية إكبار وإجلال للمرأة الفلسطينية المرابطة والمقاومة والواقفة ضد جيش الاحتلال الصهيوني بمناسبة يومها العالمي الذي يتوافق مع 8 مارس من كل سنة. وكل التحية للشعب الفلسطيني والمرابطين والمقاومة والأسرى”.

وذكّر بأن المخزن “مر إلى السرعة القصوى للتطبيع مع الكيان الغاصب واحتضان المطبعين”، بل فتح الأبواب مترعة لذلك، يقول المتحدث ثم يضيف: “فمزيدا من اليقظة والتعبئة لمواجهة مخاطر الصهيونية ببلدنا”، مشددا على “أننا مستمرون إن شاء الله في عملنا حتى إسقاط التطبيع بإذن العزيز الجبار سبحانه وتعالى”.

طالع أيضا  وقفتان تضامنيتان لساكنتي مكناس وتاوريرت مع الأقصى وفلسطين