قال المهندس أبو الشتاء مساعف إن ملف التشميع هو ملف غريب وعجيب يدخل في إطار مسلسل عاشته الجماعة منذ تأسيسها؛ من تضييق ومن حصار ومن اعتقال.

وأثناء مشاركته يوم السبت الماضي 26 فبراير ضمن القافلة التضامنية، التي نظمتها اللجنة الوطنية للتضامن مع أصحاب البيوت المشمعة، تزامنا مع الذكرى الثالثة لتشميع بيت الأستاذ منير ركراكي بمدينة فاس، أضاف نائب منسق اللجنة بأن القافلة جاءت أولا “لتقديم الدعم والمساندة” ثم للوقوف على “الانتهاكات التي تمارسها الدولة تجاه جماعة العدل والاحسان، ومنها هذا الإنتهاك الخطير الذي يمارس عليها الآن في نزع حق الملكية لمواطنين الجامع بينهم هو الانتماء للجماعة”، مذكرا بأنها “تأسست وفق القانون، ومن مبادئها نبذ العنف والجهر بالحق، وتقف مع المستضعفين، أينما كانوا”، ولأن للجماعة لها رأي في الشأن العام لا يعجب من بيده السلطةـ يوضح، فإنها “تمارس هذا الظلم وتمارس هذا القمع وهذه الانتهاكات لحقوق الإنسان”.

مساعف أكد لموقع الجماعة نت أن العدل والإحسان ليست في هذا لوحدها، بل كل معارض حر يقول لا للمخزن، فهو يتعرض للاعتقال وللتشهير وللتعريض به، وأضاف “فنقول لهؤلاء الناس هل فيكم رجل رشيد؟ إلى متى هذا الظلم؟”.

وختم المتحدث تصريحه لموقع الجماعة. نت بشكر كل من حضر لهذه الوقفة سواء من جاء من الرباط أو من البيضاء وكذلك المنظمات الحقوقية بالمدينة، وكل من آزر الأستاذ منير ركراكي.

طالع أيضا  نفحات العشر.. موضوع حلقة جديدة من برنامج "ذكرى"