يحتفي الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله في هذا المجلس المنعقد يوم الأحد 10 ربيع الثاني 1425هـ/30 ماي 2004م بأبيات شعرية ملئت حِكمة وتوسلا وتبتلا للباري جل علاه، ويدعو رحمه الله المؤمنين والمؤمنات إلى حفظ الشعر بعد القرآن الكريم ومعه، فإن في الشعر مواعظ رقيقة جميلة.

يقول الشاعر راجيا عفو مولاه:

أَيا مَن لَيسَ لي مِنهُ مُجيرٌ.. بِعَفوِكَ مِن عَذابِكَ أَستَجيرُ
أَنا العَبدُ المُقِرُّ بِكُلِّ ذَنبٍ.. وَأَنتَ السَيِّدُ المَولى الغَفورُ
فَإِن عَذَّبتَني فَبِسوءِ فِعلي.. وَإِن تَغفِر فَأَنتَ بِهِ جَديرُ
أَفِرُّ إِلَيكَ مِنكَ وَأَينَ إِلّا.. إِلَيكَ يَفِرُّ مِنكَ المُستَجيرُ

حكمة بالغة ومعنى لطيف، وإلى هذا المعنى يشير القرآن الكريم في غير ما موضوع، يقول الله عز وجل: فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌ مُّبِينٌ [الذاريات: 50]، وفي دعاء رسول الله ﷺ: “اللَّهمَّ أسلَمتُ نَفسي إليْكَ ووجَّهتُ وجْهي إليْكَ وفوَّضتُ أمري إليْكَ رغبةً ورَهبةً إليْكَ وألجأتُ ظَهري إليْكَ لا ملجأَ ولا مَنجَى منْكَ إلَّا إليْكَ”.[1]

وقال أبو العتاهية تائبا مما اجترحت يداه مذكرا بمصير وما بعد الموت:

تتمة المادة على موقع ياسين نت.

طالع أيضا  محبة رسول الله هي العروة الوثقى.. الصفات الخُلقِيَّة للحبيب (4)