نظمت نساء العدل والإحسان بمدينة الدار البيضاء يوم الخميس الماضي 13 يناير 2022، لقاء تواصليا مع المرابطة المقدسية ذات الأصول المغربية، الحاجة عائشة المصلوحي، التي شكلت نموذجا للإنسان المغربي المقدسي المعتز بأصوله، المدافع عن قضية أمته، كغيرها من المغاربة المقدسيين باعتبارهم صلة وصل بين الأقصيين.

وتحدثت الضيفة في البداية عن تضامن الشعب المغربي مع القضية من خلال مجموعة من التظاهرات والمسيرات، والأثر الذي يتركه هذا التضامن في نفوس الفلسطينيين، ثم تحدثت عن القضية الفلسطينية باعتبارها قضية المسلمين الأولى مطالبة بالمزيد من الدعم والتضامن، معبرة عن تنديدها بكافة أشكال التطبيع التي تنهجها بعض الدول العربية مع الكيان المحتل.

وأسهبت الأستاذة المصلوحي في حديتها عن أشكال حضور المغاربة ببيت المقدس من خلال تطرقها لنكبة المغاربة المتمثلة في هدم سلطات الاحتلال الصهيونية لحارة المغاربة سنة 1967م، وأشارت إلى أن عدد الأبنية الأثرية التي هدمت بلغ نحو 135 أثرا تعود إلى العصر الأيوبي والمملوكي والعثماني.

ومن بين الآثار التي هدمت -تقول المتحدثة-المدرسة الأفضلية وزاوية المغاربة. وفي حديثها عن دور المرأة الفلسطينية ومساهمتها الفعالة والمتميزة في جميع المحطات الجهادية ضد العدو الغاشم؛ ركزت بداية بتنشئة الأطفال وتربيتهم على الإقدام وعدم الخوف من جنود الاحتلال، مرورا بالحضور الدائم إلى جنب أخيها الرجل في معارك الجهاد، فمنهن الأسيرات وكذلك الشهيدات، فنعم المرأة هي الفلسطينية..

وقد عرف اللقاء الذي زاوج بين الحضوري والرقمي، وبث عبر “منصة زوم” الرقمية، تفاعلا كبيرا مع الضيفة الكريمة من خلال مجموعة من التساؤلات و الاستفسارات، وقد عبرت الحاجة المصلوحي عن إعجابها باللقاء ومدى تفاعل الحضور معها وكذلك عن حب وتعلق المغاربة ببيت المقدس منذ القدم باعتباره أولى القبلتين وثالث الحرمين.

طالع أيضا  ندوة: قراءة في الحدث التونسي ومٱلات الفعل السياسي للحركة الإسلامية (فيديو)