شبيبة العدل والإحسان
تازة

بيـــــــــــــــــــــان

مرة أخرى تعيش ساكنة تازة مع باقي ربوع الوطن على هول فاجعة المصير المأساوي للشباب بعد غرق قارب للهجرة السرية كان يقلهم صوب الضفة الأخرى.

هذا الخبر الذي تلقيناه في شبيبة العدل والإحسان بمدينة تازة، والقلب يعتصر ألما إثر هذا الحادث المفجع الذي أودى بحياة أربعة شبان من تازة حيث تمت مواراة جثمانهم اليوم 13/01/2022.

شباب في عمر الزهور من خيرة أبناء المنطقة يدفعهم الإحباط واليأس إلى الإلقاء بأنفسهم في عرض البحر أملا في واقع بديل، واقع أجمل وأفضل من واقع اقتصادي واجتماعي يزداد تدهورا يوما بعد آخر، بذرة حلم ضائع نضجت ثمارها على تربة جرداء ووطن لم يفلح في إسعاد أبنائه أو أريد له ذلك.

إننا في شبيبة العدل والإحسان بتازة؛ إذ نتقدم بتعازينا الحارة وأسمى عبارات المواساة لعائلات الضحايا، سائلين المولى عز وجل أن يرحم شبابنا ويرفع مقامهم عنده ويلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان، ونعزي أنفسنا في شباب هم الأمل وهم قاطرة الحاضر نحو المستقبل. نعلن للرأي العام:

• استنكارنا الشديد للصمت ولامبالاة السلطات الرسمية بالحادث الأليم وبالضحايا وعائلاتهم.

• تأكيدنا أن الكارثة وسابقاتها ما هي إلا حلقة من حلقات مسلسل حزين يعيشه شباب المدينة عنوانه “الفساد والاستبداد والعزلة والتهميش والبطالة والتفقير ”

• تنديدنا بعدم اكتراث الجهات المعنية بالمدينة لواقع الشباب وضعف تجاوبها مع مطالبهم.

• شجبنا عدم تحرك السلطات المعنية لوضع حد لنشاط شبكات الاتجار بالبشر وببؤس الشباب العاطل والتي تخلف كل مرة مآسي وفواجع في صفوف العائلات.

• دعوتنا الصادقة كل الغيورين والأحرار من أبناء المدينة وكل الفعاليات الشبابية لرص الصفوف في إطار جبهة شبابية لرفع الحيف ومواجهة سياسات التهميش والفساد والتفقير بالمدينة.

طالع أيضا  ذ. فتحي: وزير الخارجية يعلن وفاءه لقرار التطبيع وينسى الوفاء للقدس والمسجد الأقصى

وفي الختام نجدد مواساتنا لعائلات الضحايا في هذا المصاب الجلل، راجين من الله أن يرحم شبابنا ويسكنهم فسيح جنانه.

حرر بتازة
في 13 يناير 2022 الموافق ل 10 جمادى الثانية 1443