في حلقة جديدة من برنامج “ولقد يسرنا القرآن” توقف الأستاذ يوسف قاق عند حزب من القرآن الكريم يعتبر من “السهل الممتنع” وهو الحزب الستين، أو حزب سبّح، مشيراً إلى أن كثيراً من الناس يعتبرونه سهلاً لأنهم يحفظون سوره لكنهم لا يضبطون ترتيبها.

وقدّم قاق، في الحلقة الثالثة من البرنامج الذي تبثه قناة الشاهد، طريقة بسيطة تتضمن ثلاث خطوات لضبط ترتيب هذه السور. الخطوة الأولى هي إعادة حفظ هذا الحزب كاملاً، ولكن “عن طريق حفظ سوره متصلة وبدون بسملة، أي قطعة واحدة“؛ فمثلا عند الوصول إلى أواخر سورة الأعلى أقول: إِنَّ هَٰذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَىٰ صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وبهذه الطريقة، وبمجرد الانتهاء من سورة الأعلى سأدخل مباشرة إلى سورة الغاشية، وكذلك بالنسبة لأواخر سورة الغاشية وبداية سورة الفجر، وهكذا سيمكنني الحفظ بهذه الطريقة من أن يصبح ترتيب السور عندي سلسًا.

ثم يضيف قاق الخطوة الثانية التي ستساعد على ضبط ترتيب سور هذا الحزب أكثر وهي “أن أقرأ بهذه السور في الصلوات، خصوصا الرواتب“، وسيفيد هذا الأمر أيضا ليكون حافزاً للحفاظ على الرواتب، فسور هذا الحزب -كما يضيف قاق- هي ثمان وعشرون، إذا استثنينا السور الأربع الأولى الطويلة نسبيا، أي الأعلى والغاشية والفجر والبلد، فأستطيع أن أقرأ في كل ركعة من الرواتب بـ “سورتين متتابعتين من هذا الحزب” وبهذه الطريقة سيصير الحافظ أكثر تمكناً من ربط ترتيب السورتين على الدوام.

ومع القيام بهذه الخطوة الثانية وتكرارها، حيث يستطيع قراءة السور الثمان والعشرين في يوم أو يومين، يصبح ضبط الترتيب أمرا عاديا وسلساً أكثر.

ويختم المتحدث الحلقة بالخطوة الثالثة والمهمة كما يؤكد، وهي من الوسائل المعينة على الحفظ عموما، هي “الاستماع إلى قارئ يقرأ هذا الحزب“، ويفضل أن يسمع لقارئ يقرأ بـ “مقامات وبنغمات مختلفة” حتى أضبط هذه السور بنغماتها.

طالع أيضا  خطبة الجمعة والأقصى