أثار تدخل القوات العمومية في حق “الدكاترة المعطلين” لتفريق اعتصامهم يوم أمس أمام البرلمان، استياء وردود فعل واسعة من قبل حقوقيين وفي وسائل التواصل الاجتماعي.

وتداولت مواقع إلكترونية مشاهد وصفت بـ “العنيفة” لفض احتجاج الدكاترة المعطلين من قبل القوات العمومية، التي حاصرتهم من كل الجهات بهدف انهاء الاعتصام أمام البرلمان الذي نظمه اتحاد الدكاترة المعطلين بالمغرب بعدما واجههم “وابل من القمع من قبل جحافل من قوات الأمن بمختلف ألوانها أمام وزارة التعليم العالي” وفق ما صرح به أحد أعضاء الاتحاد لوسائل الإعلام.

وطالب “المعطلون” في هذا الاحتجاج بـ “التوظيف المباشر في إطار المناصب التحويلية” التي يرون أنفسهم أهلا لها وأولى من غيرهم بها، وعبروا عن عدم تخليهم عن مسار “التصعيد” في النضال رغم ما يواجههم من عنف ومنع.

ورفع المحتجون شعارات أثناء إقدام السلطات على فض احتجاجهم جاء فيها “لا لا للزرواطة.. ولا لا للبطالة.. والشغب ماشي ديالي”، و“الشهادات بالألوف والأزمة قائمة”، و“شوف شوف شوف تشوف.. القمع ها هو جا والصمود ها هو جا”...

وأظهرت مشاهد أخرى ارتفاع صراخ المعطلات وتساقطهن في شوارع الرباط أثناء التدخل، بينما ظهرت سيارة الإسعاف والمسعفون وهم يتدخلون لنقل المتضررات منهن إلى المستشفى.

وفي تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هذا التدخل، علق أحدهم قائلا “هذه قوات قمعية وليست قوات عمومية”، بينما قال آخر واصفا الحكومة بالتجبر ضد الضعفاء “لا تنخدعوا بأقوالهم، فرعون ضل طول حياته وهو يصرخ ويقول أنا ربكم الأعلى وفي الأخير اتضح أن الغبي لا يعرف حتى السباحة” في وصف بليغ للتعامل الأمني الذي تسلكه السلطات المغربية مع الحركات الاحتجاجية في المغرب.

وقال آخر ساخرا مستهزئا “عجبا، القمع يطال حتى الدكاترة في المغرب والذين يقمعونهم ليس لديهم أي مستوى، وهذا دليل على المستوى المتدني للسلطة الحاكمة”.

طالع أيضا  ذ. عبد الصمد عبادي يتحدث عن صفات المتقين في آيات التفسير في النصيحة