قال الأستاذ محمد حمداوي، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، إن الإحياء السنوي لذكرى وفاة الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله تعالى هو مناسبة لتحقيق مجموعة من الأهداف والغايات، “عِرفانا لهذا الرجل وما قدمه للجماعة وللوطن وللأمة الإسلامية من اجتهادات ورؤى وتصورات في مختلف المجالات التربوية والسياسية والمجتمعية”.

وكشف، في حوار أجراه معه موقع الجماعة نت ننشره كاملا غدا الثلاثاء، جملة من الغايات التي ترومها الجماعة من خلال تخليدها السنوي لذكرى رحيل الإمام؛ منها غايات تربوية تتمثل أساسا في جعل هذه الذكرى منطلقا لتجديد التوبة والعزيمة وتعميق المحبة لهذا الرجل، وغايات معرفية تتجلى في كشف النقاب عن المواقف الواضحة لجماعة العدل والإحسان من جملة من القضايا، وغايات تواصلية من خلال فتح أوراش للنقاش والتداول وبسط وجهات النظر المختلفة لقضية من القضايا المركزية.

واستحضر رئيس مكتب العلاقات الخارجية للجماعة جهاد الإمام وتفرغه لبسط مشروعه والدعوة إليه والدفاع عنه وتوفير الشروط الضرورية لتنزيله على أرض الواقع، رغم العقبات والمعيقات، “متسلحا بيقينه في الله تعالى. نستحضر ما كتب وألف وما قال وحاضر وما أطر واحتضن وما جمع وما ربى، فترك تصورا متكاملا وجماعة حاضنة ووصايا خالدة”.

الحوار عرج أيضا على الأساسات التي تركها الإمام ولا يمكن تصور الجماعة بدونها، وواقع العدل والإحسان ضمن التحولات والتحديات التي تعرفها الحركة الإسلامية… وغيرها من القضايا والملفات الهامة، انتظروها كاملة غدا الثلاثاء.

طالع أيضا  28 هيئة ومنظمة مغربية تدين الزيارة المرتقبة للوفد الصهيوني رفقة كوشنير إلى المغرب