وقّعت اليوم الإثنين 20 دجنبر 2021 عدة منظمات وهيئات طلابية وشبابية مغاربية “ميثاق النصرة“، وذلك في سياق ما اعتبرته المنظمات “تطورات خطيرة على الصعيد المغاربي من تسارع لوتيرة التطبيع“، وإيمانا من الموقعين “بعدالة القضية الفلسطينية، والتزاما بمسؤوليتنا اتجاهها“.

المبادرة التي اتخذتها الهيئات المنخرطة في الائتلاف الشبابي المغاربي لنصرة القدس وفلسطين، جاءت بعد تنظيمها بشكل مشترك “للملتقى الأول للائتلاف عبر تقنية التناظر عن بعد“، يومي 18 و20 دجنبر الحالي، في ظل ما يحاك للقضية الفلسطينية من محاولات للكيان الصهيوني “بمساعدة عملائه بالمنطقة” لاختراق النسيج الاجتماعي والمنظومة التعليمية للدول المطبعة، وذلك “بهدف تزييف وعي الشباب المغاربي محاولا إنهاء القضية الفلسطينية في ذاكرتهم ووجدانهم بهدف قبول واقع الوجود الصهيوني بالمنطقة المغاربية، وتبرير احتلالهم لفلسطين والتغطية على جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني أمام مرأى ومسمع العالم بأسره”.

وأعلن الميثاق مواقفه الأساسية الجامعة للموقعين، وهي التأكيد على أن “فلسطين دولة عربية اسلامية محتلة ونصرتها واجب“، وأن “الكيان الصهيوني كيان محتل وعنصري مغتصب لمسجدنا الأقصى ولأرض فلسطين كل فلسطين“، وأن “التطبيع بكل أشكاله جريمة وخيانة لديننا ولأمتنا ولدماء أجدادنا وكل شهداء القضية الفلسطينية الذين استشهدوا من أجل تحريرها“.

الميثاق جدد التأكيد وبقوة على الوفاء “لدماء الشهداء المغاربة المقدسيين الذين استشهدوا في سبيل تحرير بيت المقدس واسترجاع حارة المغاربة وباب المغاربة وأوقاف المغاربة، ودعم أهالينا المغاربة المقدسيين الصامدين في القدس وباقي فلسطين وعودة كل المهجرين“، كما أكد على براءة الشعوب المغاربية من الصهاينة المغاربيين الذين احتلوا فلسطين واغتصبوا أرضها وقتلوا وشردوا أهلها وساهموا في هدم حارة المغاربة وتقتيل وتشريد أهلها وحجز أوقافها.

طالع أيضا  مخالفة قرارات التطبيع للشرعية الدولية

وشدّد الموقعون على ميثاق النصرة الالتزام بالعمل على “مواصلة نصرة الشعب الفلسطيني المقاوم حتى تحرير كل شبر من أراضيه“، وكذا “العمل على إسقاط اتفاقيات التطبيع ومقاومة كل أشكال الاختراق الصهيوني لأمتنا“.