في مثل هذا اليوم 13 دجنبر 2012 أسلم الإمام عبد السلام ياسين الروح لبارئها سبحانه، بعد مسيرة موفقة غنية بطلب وجه الله، حية بالجهاد  والعطاء العلمي والتربوي والدعوي، كان من ثمارها البارزة انتظام الآلاف من المؤمنين والمؤمنات في فلك جماعة ومدرسة العدل والإحسان في أقطار شتى من العالم. لله الحمد والمنة.

وفور سماع خبر الوفاة، حج بيته بالعاصمة الرباط الآلاف من محبيه ومن العلماء والدعاة والمفكرين والسياسيين، من المغرب وخارجه، لتقديم واجب التعزية والمواساة للعائلة الكريمة ولجماعة العدل والإحسان.
وبعد صلاة الجمعة…

تتمة المادة على موقع ياسين نت.

طالع أيضا  د. بويبري: التطبيع قرار استراتيجي اتخذه المخزن ولن يتراجع عنه.. والتحايل على التضامن "مسرحية حامضة"