بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، جدد الدكتور محمد بلعياط رئيس جمعية “عائلة وأصدقاء الشهيد كمال عماري” مطالب الجمعية في ملف الشهيد كمال عماري، وهي “الحقيقة والإنصاف وجبر الضرر“.

وأكد رئيس الجمعية في تصريحه لموقع الجماعة. نت أن استمرار الدولة في نهجها “سياسة الآذان الصماء لن يغير شيئا من عدالة القضية التي تعتبر دليلا قاطعا على استمرار الدولة في ضمان إفلات الجناة من العقاب في قضية قتل متظاهر سلمي تعذيبا بالشارع العام“، وشدد بلعياط بالمناسبة على يد “كل الأحرار في هذا الوطن المطالبين بحقوقهم المشروعة ضد التسلط والاستبداد“.

جدير بالذكر أنه عندما انطلقت شرارة احتجاجات حركة 20 فبراير بمدينة أسفي، كباقي مدن المغرب، لم يتخلف الشهيد كمال عماري عن الخروج في مسيراتها حيث كان عضوا منخرطا بكل جدية وحماسة في جميع أنشطتها، مطالبا كأي مغربي بالكرامة والعدالة الاجتماعية، رافعا كباقي المحتجين شعار إسقاط الفساد والاستبداد.

التزام كمال بالمشاركة في الحركة الاحتجاجية، كان مستفزا لعناصر الأجهزة السلطوية القمعية، كباقي نشطاء الحراك الشعبي، فانقضت عليه يوم 29 ماي 2011، لتنهال عليه بالهراوات بلا رحمة في أماكن مختلفة من جسده، (على مستوى الرأس وكسرا في الرجل اليمنى وكدمات على مستوى الوجه ورضوضا على مستوى الصدر) إلى أن خارت قُواه، وفقد الوعي، ليفارق الحياة بعدها يوم الخميس 02 يونيو 2011 بمستشفى محمد الخامس بمدينة أسفي، متأثرا بجراحه.

طالع أيضا  ندوة: قراءة في الحدث التونسي ومٱلات الفعل السياسي للحركة الإسلامية (فيديو)