أُخَي أتى الذي أفاض المـــــــآقيا.. وأضرم في الحشا شجونا رواسيا

أتى أمر مولانا فأمسى إلى جـــوا.. ره راحـــــــــــلا عنا إليه وثاويا

أبو أحمد من كان فينا مقامـــــــــه.. حميد، وفي مولاه قد كان راجيا

حفيد النبي من سلالة هـــــــــــاشم.. شريف حصيف قد تساما تساميا

شفوق صدوق للعــــــلا كان طالبا.. بعزم وهمة تروم المعــــــــــاليا

ومن رام في الدنيا علا دينه فظنـ.. ـنا أن في أخراه يرفع عـــــــــاليا

سليـــــم سليماني صفو لخـــــــــله.. وفي الناس حوله يشيع التصافيا

منير ورؤياه البهـــــــــــية، ذكرتـ.. ـك بالله إن تكن عن الله لاهـــــيا

وقد كان قواما يكابد الليـــــــــــاليا .. لقد كان صواما لهيجا نهـــــــــاره

بدمع غزير قلما جف عن جـــــفو.. نه مذ بدا من خشية الله باكـــــيا

مهيب شفاء قوله بلســـــــــــم لنا.. وإن لم نصف داء نجده مــداويا

نصوح لطيف نصـــحه ذو كناية.. لكم رام أمثالا فوافق حــــــــــاليا

فراجعت نفسي بالملام ألومــــها.. أيا نفس قصري المنى والأمانـــيا

وذي دعوة من صادق قام ناصحا.. إذا الحق يومها يريك المآســـــــــيا

عليه من المولى سحائب رحمة.. وفضل وجود ما دعا الله داعـــيا

طالع أيضا  “العلاقات الأسرية.. أسس ومقومات” مع ذ. محمد بارشي | الحلقة 2 (فيديو)