قامت السلطات الأمنية بمدينة الرباط بمحاصرة الوقفة الاحتجاجية المركزية التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، في إطار اليوم الوطني الاحتجاجي الثالث ضد التطبيع بالتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وأثناء منع المحتجين ومحاصرتهم، ارتفعت الأصوات بالشعارات تلهج بالصمود والثبات القوي أمام آلة القمع، للتعبير عن المواقف التاريخية للشعب المغربي، وتمسكه بالمواقف الداعمة للقضية الفلسطينية، ورفضا للتطبيع، رغم الحصار والمنع.

ودعت الجبهة إلى تخليد هذا اليوم بوقفات واحتجاجات في جل المدن المغربية على أن استهلالها سيكون بوقفة أمام البرلمان، إلا أن السلطات كان لها رأي آخر، وقامت بمحاصرة الحاضرين ومنعهم باستعمال القوة ومحاصرتهم وتشتيتهم، في تضييق سافر على حقوق الشعب المغربي في التعبير عن موقفه الرافض للتطبيع مع الكيان الصهيوني، في الوقت الذي تستقبل فيه مجرمي الحرب وتحتفي بهم ضدا على الإرادة الشعبية المناصرة للقضية الفلسطينية الرافضة للاحتلال والمحتلين.

وبالتزامن مع قمع وقفة الرباط، تستمر أزيد من 30 مدينة في وقفاتها المخلدة لفعاليات اليوم الوطني الاحتجاجي الثالث، بالتزامن مع اليوم الدولي للتضامن.

طالع أيضا  مقام النبي صلى الله عليه وسلم وقدره عند ربه عز وجل