وسط إجراءات مشددة وتطويق وتعنيف، أقدمت السلطات الأمنية بمدينة الدشيرة عصر يومه السبت 27 نونبر 2021 على منع زيارة ومعاينة بيت السيد كمال رضا المشمع ظلما ودون سند قانوني منذ سنتين.

كما أقدمت السلطات على منع الوقفة الاحتجاجية التي أعقبت منع الزيارة، إذ قوبل الشكل الاحتجاجي الرمزي، الذي أراد التنبيه إلى وضعية هذا البيت المغلق في وجه صاحبه وعائلته منذ عامين كاملين، بإنزال أمني مكثف وتدخل بوليسي لمنعها، بل تطور الأمر إلى اعتقال بعض المشاركين.

وشارك في الوقفة السيد كمال ومواطنون من المدينة وفاعلون حقوقيون وهيئة دفاع صاحب البيت المشمع.

ووسط هذه الأجواء القمعية رفع المحتجون شعارات منددة بمنع الوقفة وتعنيف المشاركين فيها، كما رفعوا شعارات تستنكر قرار التشميع الظالم الذي جاء في سياق سياسي مركزي قضى حينها بتشميع عدد من بيوت مواطنين وأعضاء بجماعة العدل والإحسان، وفي ظل قرار إداري تعسفي وغياب أي حكم قضائي.

وكان المهندس كمال رضا قد أعلن، عبر نداء عممه، عن عزمه زيارة بيت العائلة الذي يقع تحت تصرفه، ومعاينته رفق حقوقيين وفاعلين محليين، بسبب غياب الأساس القانوني لقرار التشميع الذي اتخذه عامل إنزكان منذ 5 فبراير 2019، ونظرا لما تعرض له البيت طيلة هذه المدة من إغلاق مستمر وإهمال وتخريب وسرقات متعددة.

يذكر أن السلطات المغربية أقدمت قبل أسبوعين على منع قافلة حقوقية وطنية، نظّمتها اللجنة الوطنية للتضامن مع أصحاب البيوت المشمعة إلى البيتين المشمعين الآخرين في مدينتي القنيطرة وطنجة لكل من الأستاذين علي تيزنت وعز الدين ناصح، وتعرضت القافلة في المحطتين معا للمنع والحصار والتطويق.

وتبلغ مجموع البيوت التي شمعها النظام المغربي تعسّفا، وأغلقها بقرارات إدارية وبعيدا عن المساطر القانونية والأحكام القضائية، 14 بيتا تتوزع على العديد من المدن المغربية.

طالع أيضا  أب الشهيد عماري: ابني حي.. وكشف الحقيقة أمانة في رقاب جلاديه