تعرضت الوقفة التي دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع رفضا لزيارة وزير الحرب الصهيوني إلى المغرب؛ للمنع والحصار والتفريق باستعمال القوة أمام البرلمان، وسط مشاركة حقوقيين ومناصرين للقضية الفلسطينية وحضور وسائل الإعلام، وحضور مضاعف من قبل قوات الأمن.

ورفع المحتجون في الوقفة حين كانت تتعرض للتفريق والتشتيت، رايات فلسطين وشعارات داعمة للقضية الفلسطينية ومناهضة للتطبيع.

واعتبر الحاضرون في الوقفة أن زيارة مجرم الحرب الصهيوني إلى المغرب هو “وصمة عار في جبين النظام الغربي”، و“خيانة هجينة لدماء الشهداء من أبناء شعبنا الفلسطيني”.

وقال حاضرون في الوقفة إن حضور مجرم الحرب إلى المغرب، في إطار تطبيع العلاقات بلغت في منعطف خطير ما هو عسكري، “هو إهانة للشعب المغربي ولتاريخه العريق الحافل بالدعم والمساندة للشعب الفلسطيني من أجل دحر الاحتلال الذي اغتصب الأرض وقتل وهجر وشرد الملايين من المسلمين على أرض فلسطين”.

ومن الشعارات التي صدحت بها حناجر الحاضرين في الوقفة “هذا عار هذا عار الصهيوني وسط الدار”، و“فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”، و“يا للعار يا للعار المجرمين وسط الدار”، و“يا صهيون يا ملعون فلسطين في العيون”. و“يا صهيون اطلع برا والمغرب أرضي حرة”، و“مجرم حرب يطلع برا والمغرب أرضي حرة”، و“إدانة شعبية لخونة الشهداء”.

وتعرض المشاركون في الوقفة للعنف والمطاردات في شوارع الرباط، ومن الذين تعرضوا للقمع والدفع الأستاذ حسن بناجح الذي قال أثناء منعه وحصاره إن هذه الوقفة هي لتجديد التعبير عن رفضنا لدخول مجرمي الحرب إلى المغرب، مؤكدا أن هذه الزيارة مرفوضة شعبيا، وهذه الوقفة “نعلن من خلالها أن الشعب المغربي يرفض التطبيع بكل أشكاله مع الكيان الصهيوني، وأن هذه الأشكال الآن لا تخص الشعب بل هي خاصة بالنظام المغربي ونحن نرفض حتى أن تطأ أرجل المجرمين أرض المغرب، وهذا عيب وعار”.

طالع أيضا  نموذج تنموي جديد لإعادة تدوير الوضع القديم!