قال عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان الأستاذ أبو الشتاء مساعيف إن القافلة التي نظمتها اللجنة الوطنية للتضامن مع أصحاب البيوت المشمعة كانت أولا لتقديم “الدعم والمساندة“، وثانيا “للوقوف على الخروقات والانتهاكات الحقوقية الجسيمة التي تمارسها الدولة تجاه مواطنين مغاربة“، مؤكداً أن هناك “إجماعا حقوقيا كبير جدا على ملف التشميع“.

نائب رئيس اللجنة الوطنية أضاف أن ملف التشميع هو ملف غريب جداً، فهو “صورة من صور التضييق المستمر وغير المنقطع تجاه جماعة العدل والإحسان من قبل المخزن“، معتبراً إياه “قراراً ممنهجا“، لأنه “استهدف مواطنين مغاربة الجامع بينهم هو انتماؤهم لجماعة العدل والإحسان“، وممنهج لأنه “استهدف مجموعة من البيوت في يوم واحد، وتقريبا في وقت واحد، وهذا يؤكد أن التوجيهات والأوامر تأتي من غرفة واحدة“.

وأكد بأن “هذا مسلسل تاريخي منذ نشأة الجماعة، بدءا بحصار الإمام رحمه الله تعالى، ثم التضييق والتشهير والتشويه، ومحاولات الترويض والعزل“، موضحا بأن الجماعة “والحمد لله تزداد ثقة في الله عز وجل، وتزداد قوة وتزداد اتساعا، وهذا بفضل الله عز وجل“.

أبو الشتاء أضاف في تصريحه لقناة الشاهد الإلكترونية تزامنا مع حصار القافلة بمدينة بطنجة، “نستنكر هذا الحصار وهذا التضييق من قبل المخزن والسلطات المحلية، جئنا مسالمين ولكن للأسف المخزن يخشى ويرعبه صوت معارض، صوت اختار أن يكون إلى جانب قضايا الشعب، صوت اختار أن يكون مع القوى المناهضة للفساد والاستبداد، هذا الاستبداد الذي يحاول أن يعيد سلطته وسطوته  في جميع المناحي”.

وختم تصريحه بالقول إن “التضييق لم يشمل جماعة العدل والإحسان لوحدها، فنحن نرى ونتتبع مجموعة من ملفات المعارضين، سواء تعلق الأمر بسياسيين أو حقوقيين أو إعلاميين أو مدونين، قالوا كلمة فأشهر المخزن مجموعة من التلفيقات والتهم ليخرس الأصوات“.

طالع أيضا  بعد 45 يوماً من الإضراب عن الطعام.. صحة الريسوني في خطر والنداءات تتعالى لإنقاذه