عبر الناشط السياسي المغربي الدكتور خالد البكاري عن أسفه لمنع السلطات المغربية نشطاء حقوقيين من معاينة البيتين المشمعين بطنجة والقنيطرة، وقال من أمام البيت المشمع بمدينة طنجة أثناء المنع “للأسف اكتشفنا ما كنا نتوخى ألا يكون وهو أن هاته البلاد ما زالت بعيدة عن إقرار الديمقراطية وعن احترام الحقوق والحريات“.

وقال البكاري، في تصريحه لقناة الشاهد أثناء مشاركته في قافلة معاينة البيتين المشمعين، “قدمنا من الرباط كلجنة وطنية للتضامن مع أصحاب البيوت المشمعة وكذلك من الدار البيضاء كلجنة محلية للتضامن مع أصحاب البيوت المشمعة لكي نعبر عن تضامننا معهم ونطالب برفع حالة التشميع هاته”.

وبعد منع السلطات لهم من معاينة البيتين، قال المتحدث “نعتقد جازمين بأن مثل هذه الممارسات تؤكد مرة أخرى أن صدر الدولة يضيق بمعارضيها ويضيق بمن ينتقد سياستها أو ينتقد حتى سياساتها في أمور عادية”.

ولكون أصحاب هذه البيوت المشمعة ينتمون إلى جماعة العدل والإحسان؛ قال البكاري متأسفا “هذه البلاد تسع الجميع ولا نتفهم لماذا يتم التضييق على مكون مثل مكون جماعة العدل والإحسان الذي يؤكد باستمرار نبذه للعنف وإثارته للمصلحة الوطنية أساسا”.

وأمام ما وقع، لا يرى البكاري أن “أصحاب البيوت المشمعة هم الخاسرون أساسا ولا أن العدل والإحسان هي الخاسرة، لكن الخاسر الأكبر هو الدولة التي سقطت في امتحان احترام الحقوق والحريات حتى في حدودها الدنيا”.

طالع أيضا  هكذا حبَّبنا الإمام ياسين في رسولنا الكريم (2)