صلة الرحم في السنة النبوية ترغيبا وترهيبا

تحدثنا في بداية المقال (الجزء الأول) عن خُلق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتضح أن صلة الرحم كانت ولا تزال من المكارم الإنسانية الأصيلة، أكدتها أمنا خديجة رضي الله عنها وأرضاها، وأكدها كتاب الله كما أسلفنا، فكانت هذه الفضيلة الاجتماعية “مغروسة في صفات النبي صلى الله عليه وسلم وهي من محاسن شمائله صلى الله عليه وسلم… تجلت آثارها واضحة في حياته صلى الله عليه وسلم قبل نبوته، فأحبه من أحبه منهم، واستجاب من استجاب لهذه الفضيلة”. 1

 وبعد بعثته صلى الله عليه وسلم، ثبت صلة الأرحام وأوصى بها وحذر من قطعها، وهو القائل عليه الصلاة والسلام في الحديث عندما سئل بما أرسله ربه، قال: “أرسلني بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله لا يشرك به شيء”. 2

“أرحامكم أرحامكم” 3، إشارات من وراء ستار الغيب، وتوجيهات للعاملين في حقل الدعوة، ألا بريق ولا بهجة ولا أثر لهذه الدعوة إن لم يكن الوصل للأرحام محط اهتمام الدعاة، وتنقية الصف ممن لم يقم بواجب رحمه، فأولى الناس بالبر وطلاقة الوجه وفتح البيت والجيب هم الأقارب.

   فلا شك إذن أن قطع صلة الرحم والتفريط فيها، يترك ثُلما كبيرا في الدعوة، فإذا كانت الأقداح مثلومة لا تبهج نظرة، مثقوبة لا تمسك قطرة، فلا يتماسك قلب للشرب مادام الشيطان جاثما عليه.

فتعالوا بنا إلى الصيدلية النبوية، لعلنا نشتم منها ما يعالج أدواءنا، ونجد ما يُلحم ثُلم أوانينا، أليس هو الذي نهى عن الشرب من ثُلمة القدح لِعِلَّةِ الوِقايةِ مِنَ الوُقوعِ في ضَرَرٍ أو مرضٍ؟ 4

الأحاديث المرغبة في صلة الأرحام

عن عبد الله بن سلَام رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا أيُّها النَّاس، أفشُوا السَّلام، وأطعِموا الطَّعام، وصِلوا الأرحامَ، وصَلُّوا باللَّيل والنَّاسُ نيام، تدخلوا الجنَّةَ بسَلام” 5؛ هي أربعة أسباب لدخول الجنة، ثلاث منها متعدية إلى الغير، وهي السَّعي إلى إطعام الطعام، وأولى الناس به هم الأقارب، ثم إفشاء السلام، لما في ذلك من إشاعة التراحم والتعارف والأمن والطمأنينة والتعاطف والتحابب بين الناس، قال صلى الله عليه وسلم: “أُفشوا السلام تسلموا” 6، أي تسلموا من العداوة.

ثم صِلة الأرحام وسلوك كل السبل التي تؤدي إليها، ومنها ما سلف، وبما أن هذه الأعمال تتطلب صبرا وجلدا، ولا يحافظ على استمرارها إلا مؤمن، فإنه كان لا بد له من نصيب من الليل ليتزود لنهاره، ويستمطر رحمة ربه ويطلب العون منه، ويستعد لسبح يومه، حتى تكون الأعمال خالصة لوجهه الكريم، يبدأ بنصيبه من الليل يمر على نصيبه من النهار فينظمه له تنظيما.

وفي باب الترغيب دائما، وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن سرَّه أن يُبسَط له في رزقه، وأن يُنسأ له في أثرِه، فليَصِل رَحِمَه” 7؛ وقال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: “من اتقى ربه ووصل رحمه نُسِئَ في أجله وَثَرى ماله وأَحَبَّه أهلُهُ” 8، وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: “من أراد أن يعلم ما له عند الله فلينظر ما لله عنده” 9

الجزاء من جنس العمل، قاعدةٌ شرعية مهمة، “وَلِذَلِكَ كَانَ الْجَزَاءُ مُمَاثِلًا لِلْعَمَلِ مِنْ جِنْسِهِ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، فَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَمَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ أَقَالَ نَادِمًا أَقَالَهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَةَ أَخِيهِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ ضَارَّ مُسْلِمًا ضَارَّ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ شَاقَّ شَاقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَمَنْ خَذَلَ مُسْلِمًا فِي مَوْضِعٍ يَجِبُ نُصْرَتُهُ فِيهِ خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْضِعٍ يَجِبُ نُصْرَتُهُ فِيهِ، وَمَنْ سَمَحَ سَمَحَ اللَّهُ لَهُ، وَالرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمْ الرَّحْمَنُ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ، وَمَنْ أَنْفَقَ أَنْفَقَ عَلَيْهِ، وَمَنْ أَوْعَى أَوْعَى عَلَيْهِ، وَمَنْ عَفَا عَنْ حَقِّهِ عَفَا اللَّهُ لَهُ عَنْ حَقِّهِ، وَمَنْ تَجَاوَزَ تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ اسْتَقْصَى اسْتَقْصَى اللَّهُ عَلَيْهِ” 10، وصل بوصل وقطع بقطع.

طالع أيضا  حصان طروادة الصهيوني لاختراق المغرب

وفي الوصية بالوالدين والأقربين، وردت أحاديث كثيرة تنبه إلى صلتهم وأقاربهم من بعدهم، من ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ اللَّهَ يوصِيكم بِأُمَّهَاتِكُمْ ثُمَّ يوصِيكم بِأُمَّهَاتِكُمْ ثُمَّ يوصِيكم بِآبَائِكُمْ ثُمَّ يوصِيكم بِالْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ” 11، وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: “مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَبَاهُ فِي قَبْرِهِ فَلْيَصِلْ إِخْوَانَ أَبِيهِ بَعْدَهُ” 12، وعن ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ أَنْ يَصِلَ الرَّجُلُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّي” 13، وفي هذا السياق قال أبو بردة: “أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَأَتَانِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ فَقَالَ: هَلْ تَدْرِي لِمَ أَتَيْتُكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَصِلَ أَبَاهُ فِي قَبْرِهِ، فَلْيَصِلْ إِخْوَانَ أَبِيهِ بَعْدَه، وَإِنَّهُ كَانَ بَيْنَ أَبِي عُمَرَ وَبَيْنَ أَبِيكِ إِخَاءٌ وَوُدٌّ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَصِلَ ذَلِكَ.” 14

وقد يظن الواصل لمن وصله أنه أدى ما عليه من واجب صلة أرحامه، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم نبهنا قائلا: “ليسَ الواصِلُ بالمُكافِئِ، ولَكِنِ الواصِلُ الذي إذا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وصَلَها” 15، وفي حديث آخر قال: “أفضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ، وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصْفَحَ عَمَّنْ ظَلَمَكَ” 16

ولتعميق الصلة والحرص على ديمومتها، دلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على وصفة عملية منجية، ألا وهي الصدقة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّ الصَّدقةَ على المسْكينِ صدقةٌ وعلى ذي الرَّحمِ اثنتانِ صدَقةٌ وصِلةٌ” 17، وقال أيضا: “إِنَّ الصَّدَقَةَ وَصِلَةَ الرَّحِمِ يَزِيدُ اللَّهُ بِهِمَا فِي الْعُمْرِ وَيَدْفَعُ بِهِمَا مَيْتَةَ السُّوءِ” 18، وفي حديث آخر قال صلى الله عليه وسلم: “أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ”، 19 و عن أمنا عائشة رضي الله عنها مرفوعًا: “صلة الرحم وحسن الجوار وحسن الخلق يعمران الديار ويزيدان في الأعمار” 20 خلاصة هذه الأحاديث هو اغتنام فضل صلة أصدقاء الوالدين والأقربين والإحسان إليهم وإكرامهم، وقد ورد أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان يصل صدائق خديجة برا بها – صلى الله عليه وسلم – ورضى عنها 21.

باب التحذير من قطع صلة الأرحام

عن أمِّ المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “الرَّحمُ معلَّقةٌ بالعرش تقولُ: مَن وصلني وصله اللهُ، ومَن قطعني قطعه اللهُ” 22.

وعن عاقبة قطيعة الرحم ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-أنه قال: “إِنَّ أعمالَ بني آدمَ تُعْرَضُ علَى اللهِ تعالى عَشِيَّةَ كُلِّ خميسٍ ليْلَةَ الجمعَةِ، فلا يُقْبَلُ عملُ قاطِعِ رحِمِ”. 23

وقال أيضا: “لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ” 24، وبلغ من تحذيره أن قال-صلى الله عليه وسلم-: “ما مِن ذنبٍ أجدرُ أن يُعجِّلَ اللهُ لصاحبِه العقوبةَ في الدُّنيا مع ما يَدَّخرُ لهُ في الآخرةِ من البَغي وقطيعةِ الرَّحمِ” 25، وقال أيضا: “لَا تنزلُ الرَّحْمَةَ عَلَى قومٍ فِيهِمْ قَاطِعُ رحِم” 26.

وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّ الله خلَق الخلْقَ، حتى إذا فرغ من خلقِه قالتِ الرَّحِمُ: هذا مقامُ العائذ بك من القطيعة، قال: نعَم، أمَا تَرضَيْنَ أن أصِل مَن وصلَكِ، وأقطعَ مَن قطعَكِ؟ قالت: بلى يا ربِّ، قال: فهو لكِ” 27، قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم: “فاقرؤوا إن شِئتُمْ: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ 28.

وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: “قال الله: أنا الرَّحمن، وهي الرَّحِم، شققتُ لها اسمًا من اسمي، مَن وصلها وصلتُه، ومن قطعها بتتُّه” 29.

وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من كان يؤمن بالله واليومِ الآخر فليُكرِم ضيفَه، ومن كان يؤمن بالله واليومِ الآخر فليصِل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليومِ الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت” 30.

بهذه الآيات القرآنية المباركة والأحاديث النبوية الشريفة، نخلص إلى أن صلة الرحم فريضة على كل مسلم، لا ينبغي الغفلة عنها، أو التفريط فيها، ويكفيها شرفا أنها سبب لجلب صلة الله ومعونته وتحصيل البركة في الرزق والعمر والأولاد….    

طالع أيضا  ذ. العلمي: ما ثمار التزكية في الأمة؟

 


[1] سناء عبد الله محمد جار النبي، أبحاث، صلة الأرحام في ضوء القرآن الكريم، ص: 218/219، بتصرف. https://mdak.journals.ekb.eg/article_157146_6ee541e1fd5d47beb41619d441396c56.pdf
[2] مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، موقع الجامعة على الإنترنت، ج: 31، ص: 158. https://shamela.ws/book/4473.
[3] أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني، إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة، تحقيق: مركز خدمة السنة والسيرة، بإشراف د زهير بن ناصر الناصر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة، الطبعة: الأولى، 1415 هـ -1994م ج: 2، ص: 250.
[4] الدرر السنية، الموسوعة الحديثية، https://www.dorar.net/hadith/sharh/136135.
[5] مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية، موقع الجامعة على الإنترنت، ج: 12، ص: 457. https://shamela.ws/book/4473. https://shamela.ws/book/4473.
[6] الإمام المنذري، فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، قدم له: فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان دراسة وتحقيق وتخريج: أ. د. محمد إسحاق محمد آل إبراهيم، الطبعة: الأولى، 1439 هـ -2018 م، ج: 11، ص:106.
[7] الإمام البخاري، صحيح الأدب المفرد، حقق أحاديثه وعلق عليه: محمد ناصر الدين الألباني، دار الصديق للنشر والتوزيع، الطبعة: الرابعة، 1418 هـ – 1997 م، ص: 51.
[8] الإمام البخاري، صحيح الأدب المفرد، ص: 51.
[9] محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، التَّنويرُ شَرْحُ الجَامِع الصَّغِيرِ، المحقق: محمَّد إسحاق محمَّد إبراهيم، مكتبة دار السلام، الرياض، الطبعة: الأولى، 1432 هـ -2011 م، ج: 10، ص: 75.
[10] محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية، إعلام الموقعين عن رب العالمين، تحقيق: محمد عبد السلام إبراهيم، دار الكتب العلمية -بيروت الطبعة: الأولى، 1411هـ -1991م، ج: 1، ص: 150.
[11] الإمام أحمد بن حنبل، المسند، المحقق: شعيب الأرنؤوط -عادل مرشد، وآخرون، إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي، مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى، 1421 هـ -2001 م، ج: 28، ص: 424.
[12] محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، ترتيب: الأمير علاء الدين علي بن بلبان الفارسي، حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه: شعيب الأرنؤوط، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة: الأولى، 1408 هـ -1988 م ج: 2، ص: 175.
[13] الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، ج: 2، ص: 174
[14] أبو يعلى أحمد بن علي بن المثُنى بن يحيى بن عيسى بن هلال التميمي، الموصلي  مسند أبي يعلى، المحقق: حسين سليم أسد، دار المأمون للتراث – دمشق، الطبعة: الأولى، ١٤٠٤ – ١٩٨٤ ج: 10، ص: 37.
[15] أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي، رياض الصالحين، تعليق وتحقيق: ماهر ياسين الفحل رئيس قسم الحديث -كلية العلوم الإسلامية -جامعة الأنبار، دار ابن كثير للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق – بيروت، الطبعة: الأولى، 1428 هـ -2007 م، ص: 121.
[16] أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي السامري، مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها، تقديم وتحقيق: أيمن عبد الجابر البحيري، دار الآفاق العربية، القاهرة، الطبعة: الأولى، 1419 هـ -1999 م، ص: 107.
[17] أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، النسائي، المجتبى من السنن = السنن الصغرى للنسائي، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية – حلب، الطبعة: الثانية، 1406 ه – 1986م، ج: 5، ص: 92.
[18] الحسين بن محمد بن سعيد اللاعيّ، المعروف بالمَغرِبي، البدرُ التمام شرح بلوغ المرام، المحقق: علي بن عبد الله الزبن، دار هجر، الطبعة: الأولى: 1428 هـ -2007 م، ج: 10، ص: 196.
[19] أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي، جامع المسانيد والسُّنَن الهادي لأقوم سَنَن، المحقق: عبد الملك بن عبد الله الدهيش، دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت -لبنان، الطبعة: 2، 1419هـ -1998م، ج: 9، ص: 50.
[20] البدرُ التمام شرح بلوغ المرام، ج: 5، ص: 92.
[21] الإمام المنذري، فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب، أبو محمد حسن بن علي بن سليمان البدر الفيومي القاهري، قدم له: فضيلة الشيخ عبد الله بن محمد الغنيمان، دراسة وتحقيق وتخريج: محمد إسحاق محمد آل إبراهيم، الطبعة: الأولى، 1439هـ -2018 م، ج: 10، ص: 477.
[22] رياض الصالحين، ص: 121.
[23] أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني، إطراف المُسْنِد المعتَلِي بأطراف المسنَد الحنبلي، دار ابن كثير -دمشق، دار الكلم الطيب -بيروت، ج: 8، ص: 106.
[24] جلال الدين السيوطي، جمع الجوامع المعروف بـ “الجامع الكبير”، المحقق: مختار إبراهيم الهائج – عبد الحميد محمد ندا – حسن عيسى عبد الظاهر، الأزهر الشريف، القاهرة -جمهورية مصر العربية، الطبعة: 2، 1426 هـ – 2005 م، ج: 11، ص: 789.
[25] جمع الجوامع المعروف بـ “الجامع الكبير”، ج: 2، ص: 465.
[26] جمع الجوامع المعروف بـ “الجامع الكبير”، ج: 2، ص: 405.
[27] البخاري، صحيح البخاري، تحقيق: جماعة من العلماء، الطبعة: السلطانية، بالمطبعة الكبرى الأميرية، ببولاق مصر، 1311 هـ، ج: 8 ص: 5.
[28] سورة محمد، الآية: 23.22.
[29] أبو داود سليمان بن الأشعث، سنن أبي داود، المحقق: محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، صيدا، بيروت، ج: 2، ص: 133.
[30] البخاري؛ الطبعة السلطانية، ج: 8، ص: 32.