قال فضيلة الأستاذ محمد عبادي الأمين العام لجماعة العدل والإحسان إن “الرحم معلقة بالعرش، لأن الله اشتق اسمها من اسمه، فهو الرحمن وأطلق عليها الرحم بحكم أنها مشتقة من اسمه، صنعها الله سبحانه وتعالى، ومعناها هي القرابة، هي الصلة، أي العلاقة بين الأقارب، العلاقة الدموية بين الأب والأم، وبين الأخ والأخ الشقيق، وبين الأعمام“.

وأكد في شريط فيديو أعادت نشره قناة الشاهد الإلكترونية في إطار حملة صلة الرحم التي أطلقتها الهيئة العامة للعمل النسائي بالجماعة، أن “الواصل ليس المكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها. المكافأة هي المجازاة، يعني من فعل فيك خيرا فعلت معه خيرا، فأنت تجازيه بالمثل، ومن فعل معك شرا تقابله بالشر، هذا الجزاء بالمثل“.

وأضاف المتحدث أن الرسول عليه الصلاة والسلام حين يتحدث عن صلة الرحم “فالذي يصل رحمه ليس الذي هو يكافئها، بمعنى أن رحمه تصله وهو يصلها، تزوره ويزورها. تحسن إليه ويحسن إليها، هذا لا يعتبر واصلا، هذا يُسمى مكافئا، الذي يصل رحمه هو من رحمه تهاجره وتعاديه وتقطعه وهو يصلها“.

وحذر الأستاذ عبادي من أن العلاقة التي يطلق عليها الرحم “من وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله سبحانه وتعالى عز وجل. فإذا قطعها الله سبحانه وتعالى ماذا يكون مصير الإنسان؟ وهذا تهديد عظيم جداً”، متابعاً بأننا نجد الخصومة “الآن في واقعنا الاجتماعي، في علاقات المسلمين، بل تجدها والعياذ بالله حتى بين الأشقاء وبين الأعمام وبين الإخوان وبين الأزواج وبين الأصهار. عندما يقع هناك نزاع، يهجر أحدهم الآخر إلى الأبد، بمعنى يعرض نفسه لغضب الله وسخطه، وللخلود في النار، لأن قاطع الرحم لا يدخل الجنة، “لا يدخل الجنة قاطع رحم“”.

طالع أيضا  وسط حضور شخصيات حقوقية بارزة.. السلطات المغربية تمنع قافلة تضامنية إلى البيت المشمع بمدينة القنيطرة