أطلقت الهيئة العامة للعمل النسائي لجماعة العدل والإحسان حملة تربوية دعوية، تفتل في أواصر العلاقات الأسرية وتعزز الروابط الاجتماعية، خصصتها لموضوع “صلة الرحم”.

الحملة التي انطلقت يومه الأربعاء 3 نونبر وتمتد إلى غاية 14 منه، تأتي بغية الإسهام في حل إشكالات الواقع الأسري الذي “يهدده التفكك وقطع الأرحام والاستغناء بالعالم الافتراضي عن نسج علاقات أسرية ناجحة ومتينة تزهر فيها الصلات وتنمو بجميل الصلة وعذب الكلمة والاحترام المتبادل وأداء الحقوق”، بحسب ما جاء على صفحة نساء العدل والإحسان في الفيسبوك.

الهيأة وفي ورقتها التي توضح سياق وأغراض الحملة، كشفت أنها تروم تحقيق جملة من الأهداف أهمها:

– إعادة الاعتبار للأسرة ولسمو العلاقات داخلها.

– التوعية بأهمية صلة الرحم في تمتين العلاقات الأسرية، وتحقيق التماسك المجتمعي.

– التحسيس بخطورة قطع الأرحام على الحال والمآل.

– التوعية بأهمية العناية بنسج العلاقات الواقعية وتمتينها عوض الاستغناء عنها بالعلاقات الافتراضية عبر العالم الأزرق.

ومما قالته نساء العدل والإحسان أيضا:

يدا بيد نستطيع أن نجعل العلاقات تزهر، والحياة تدب في أوصالنا والدفء يعود لأسرنا.

يدا بيد نستمطر وصل الله تعالى لنا ونحن نستحضر وعده في الحديث المتفق عليه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الله تعالى خلَقَ الخلْقَ، حتى إذا فرَغ منهم قامت الرحمُ، فقالت: هذا مقامُ العائذ بك من القطيعة، قال: نعم، أما تَرْضَيْنَ أن أَصِلَ من وصَلَك، وأقطَعَ مَن قطَعَك؟ قالت: بلى، قال: فذلك لك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا إن شئتم: فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ [متفقٌ عَلَيهِ].

طالع أيضا  فضل العشر الأوائل من ذي الحجّة.. مع الإمام عبد السّلام ياسين

وذكر التقديم كذلك:

هي المقدسة المتعلقة في عرش الرحمن، الداعية ربها أن يصل من وصلها وأن يقطع من قطعها، هي سبب نسوء العمر وزيادة الرزق واتقاء ميتة السوء، هي باب لنيل رضوان الله تعالى السلام ودخول جنته بسلام، هي الرحم التي اعتبر الله تعالى قطعها علامة جور وإفساد في الأرض، وصلتها من علامات التقوى والإيمان:  وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ [الرعد، 21]، وعدها النبي الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمارة الإيمان وصدق العقيدة: “مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ باللهِ وَاليَومِ الآخِرِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ” [أخرجه البخاري، كتاب تفسير القرآن، باب وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ، (6/ 134) برقم: (4830). ومسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب صلة الرحم وتحريم قطيعتها، (4/ 1980)، برقم: (2554)].

هذا، وتنشر الجهة المنظمة مواد الحملة، التي تتخذ طابعا إعلاميا بارزا، مذيلة بوسمي:

#صل_رحمك

#نزورو_حبابنا

ويمكنكم تتبع فعالياتها وموادها المنشورة (مقالات، حوارات، تصريحات، بطاقات، كبسولات…) على:

صفحة نساء العدل والإحسان

وموقع مومنات نت

كما يمكنكم تتبع جانب منها على:

صفحة جماعة العدل والإحسان

وصفحة الشاهد

وموقع الجماعة نت