بسم الله الرحمن الرحيم

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الامة

بيان

بحمد الله وتوفيقه عقد المكتب المركزي للهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة لقاءه العادي مساء يوم السبت 16 أكتوبر 2021، قصد مدارسة العديد من الملفات المرتبطة بقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما تعرفه من تطورات، خاصة فيما يرتبط بتنامي أشكال التطبيع الرسمي المغربي مع الكيان الصهيوني، وما يمثله الأمر من ضرب لهوية الشعب وتاريخه وحاضره ومستقبله.

وبعد تدارس الأعضاء لمجموعة من النقط التنظيمية والتدبيرية ذات الطبيعة الاستعجالية، انكب المكتب على مدارسة وتحليل الأوضاع التي تعيشها الأمة الإسلامية والعالم العربي في العديد من الدول، وبعد الوقوف على آخر المستجدات والتطورات وتسارع الأحداث في كل من العراق وسوريا ولبنان والسودان والتطورات في تونس وليبيا، وما عرفته العلاقات مع الجزائر الشقيق. وكذا مناقشة وضعية الأقليات المسلمة المضطهدة في الهند والصين وآخر تطورات الساحة في فلسطين واستمرار نزيف التطبيع الرسمي من المهرولين العرب.

وبعد تقييم الوضع الراهن الذي عنوانه الأكبر الضعف العربي الرسمي المزمن، والذي يتسم أيضا بمزيد من انتهاكات حقوق الأقليات المسلمة أمام تفرج المنتظم الدولي ومؤسساته الراعية لحقوق الأفراد والجماعات، ويتسم باستمرار مسلسل التطبيع بسرعة غير مسبوقة على أكثر من واجهة وفي أكثر من مجال .

يخلص المكتب المركزي إلى ما يلي :

– إدانة كافة أشكال الدعم بالفعل وبالصمت الذي تتلقاه الأنظمة الانقلابية ضدا على إرادة الشعوب المسلمة.

– شجب الصمت الدولي الرهيب على المجازر التي تتعرض لها الاقليات المسلمة في الهند والصين، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية دون تحرك قوي وفعال من المنظمات الدولية أو الهيئات العربية والإسلامية.

– تأكيده على أن المستقبل الاستراتيجي للأمة رهين بوحدتها وتوحدها ونبذ كل أسباب الفرقة والشقاق والنزاع المفتعلة والموروثة عن قوى الاستكبار الاستعمارية.

طالع أيضا  ضمن كتاب جماعي.. الأساتذة أرسلان وحمدواي وفتحي يستذكرون أخلاق الدكتور عصام العريان رحمه الله

– تأكيده أن مسلسل التطبيع هو خيانة للأمة وهويتها وتاريخها ومستقبل أجيالها وإدانته الشديدة للخطوات المتسارعة التي باشرها النظام المغربي بتوقيع حكومته الجديدة على اتفاقات الذل والعار .

– رفضه المطلق للتطبيع التربوي في المناهج والمقررات والكتب المدرسية، ودعوته كل الهيئات التربوية والتعليمية وجمعيات الآباء والأولياء للتصدي لتيار الصهينة والتطبيع، وتأكيده على ضرورة الإبقاء على التعليم والمدرسة العمومية إطارا وطنيا إسلاميا جامعا بعيدا عن مغامرات النظام المخزني المنبطح غير محسوبة العواقب.

– استنكاره الشديد لرهن ثروات البلد لشركات صهيونية للتنقيب على الغاز في سواحل مدينة الداخلة.

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة

الإثنين 18 أكتوبر 2021