سؤال يجيب عنه الداعية محمد بارشي، في إحدى مجالس الفضل والإيمان، ويبدأ بتبيان فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلاقا من الآية: قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ، فيقول: “هل هناك فضل أعظم من فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ هل هناك رحمة أعظم وأجلّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو الرحمة المهداة؛ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين“.

ويدل عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان على باب عظيم من أبواب البر، نحيي بها هذه المناسبة، ذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فـ”هي مناسبة لنصل الأرحام، لندخل السرور على عائلاتنا وأقاربنا بقدر ما نستطيع”.

وأعظم أبواب إحياء هذه المناسبة أن “نراجع اتباعنا له صلى الله عليه وسلم، اتباعنا له مؤشر ومعيار محبتنا له لقوله عز وجل: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ يضيف بارشي.

ويتعوذ الداعية، وهو يدل على أعمال البر والخير التي نستطيع بها إحياء هذه المناسبة، في مجلس هذا المقطع جزء منه، فيقول “نعوذ بالله أن نكون ممن أحدث في دينه فيُصدَّ يوم لقاء الله عن حوض رسول الله؛ “إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك” فيقول: “سحقا سحقا”“.

ويسترسل مؤكدا ضرورة العلم بسنة المصطفى واتباعه: “علامة حبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم تتجلى في اتباعنا له، في اقتفائنا لأثره، في تعظيمنا لسنته، في التأسي به عليه الصلاة والسلام؛ في بيوتنا، وفي أعمالنا، وفي معاملاتنا، وفي عبادتنا، إذ هو الأسوة والقدوة لنا، صلى الله على سيدنا رسول الله”.

المادة الأصلية على موقع مومنات نت

طالع أيضا  في تسارع غير مفهوم.. القاضي يحضر سليمان الريسوني لجلسة الليلة ويدخل الملف للمداولة