اعتبر الأستاذ يوسف قاق في الحلقة الأولى من البرنامج الجديد “ولقد يسرنا القرآن” الذي تبثه قناة الشاهد الإلكترونية، أن ما أصاب الأمة من مشاكل اجتماعية ونفسية هو بسسبب بعدها عن كتاب الله عز وجل.

البرنامج الذي يعني بكيفية حفظ القرآن الكريم، أورد فيه قاق قولا لأحد الصالحين “إن أردت الدنيا فاحفظ القرآن الكرين، وإذا أردت الآخرة فاحفظ القرآن الكريم، وإن أردت الدنيا والآخرة فاحفظ القرآن الكريم”.

وذكر عددا من الآيات القرآنية التي تبين فضل القرآن الكريم فهما وحفظا وتدبرا وعملا بمقتضاه، وذكر قول الله تعالى: إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم، وننزل من القرآن ما هو شفاء للمؤمنين، وهو نور مبين وشفاء لما في صدور المؤمنين.

وأشار إلى أن البشارة الكبرى هي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يقال لقارئ القرآن يوم القيامة اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها”، وأردف معلقا على هذه البشارة “فهلموا أحبتي لحفظ كتاب الله تعالى، ولا يهمك إن كنت طفلا أو رجلا أو كبيرا أو صغيرا أو عجوزا أو تلميذا أو عاملا وكيفما كانت حيثياتك الاجتماعية فعليك بكتاب الله تعالى، لأن هذا يرفع درجاتك عند الله تعالى”.

ربنا عز وجل قال سارعوا إلى مغفرة من ربكم، فلنسارع إلى حفظه ولنتسابق إلى ذلك، ولنكن جميعا أهل القرآن لأن الله تعالى أكرمكم بأكبر فضل وكرامة، حيث قال صلى الله عليه وسلم: “أهل القرآن أهل الله وخاصته”، فلا حساب معهم ويعطيهم بغير حساب.

فالرابح من لم يضيع هذه الفرصة الثمينة الغالية، ولم يكن من المغبونين يوم القيامة عن حفظ كتاب الله تعالى، ولا تخش من صعوبة حفظه، فهو وإن كان جليلا عظيما لأنه كتاب الله تعالى لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله، ولكن الله تعالى قال ولقد يسرنا القرآن للذكر وهذا هو محور هذا البرنامج، للإجابة عن سؤال: “كيف نحفظ القرآن الكريم؟”.

طالع أيضا  بعد دخول طالبان العاصمة كابول.. ذ. حمداوي: نأمل أن يدشن هذا الحدث لمرحلة جديدة تتميز بوحدة الشعب الأفغاني

وأشار إلى أن حفظه سيجده من أقبل عليه يسيرا ميسرا لأن الله تعالى حكم بأن ييسره لمن يطلبه، فلا مناص من التشمير والاجتهاد والانطلاق والتوكل على الله والله يؤتي فضله من يشاء من عباده.