شدد المهندس أبو الشتاء مساعيف، نائب المنسق الوطني للجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع، على أن “أخطر ما يميز هذا الموسم الدراسي الجديد هو شروع حماة التطبيع في تنزيل مشروعهم التصفوي للقضية الفلسطينية”، موضحا أن الوسائل التي يستعينون بها هي “أجندة مندمجة تتخذ من المجال التربوي والتعليمي قناة لتمرير أفكار التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

وأشار إلى أن هذا الخطر لا يفرق بين إقحام مضامين تطبيعية في بعض المقررات وبين تأسيس نواد لتكريس ثقافة التطبيع عبر أنشطة باسم التسامح والتعايش. “لذاك وجب الحذر والتصدي لكل هذه المشاريع التطبيعية”.

وكتب مساعيف بمناسبة الدخول الدراسي الجديد الذي يتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمدرس، مقدرا ما يقوم به رجال ونساء التعليم في كل ربوع الوطن من جهود تربوية وعلمية ونفسية لخدمة الأجيال.

واستثمر مساعيف تدوينة له في فيسبوك في هذا اليوم الذي يوافق 5 أكتوبر من كل سنة، “لرفع قبعات الاحترام والتقدير” لأسرة التعليم نساء ورجالا، الذين يستحقون كل عبارات الود والإجلال على ما يبذلونه من جهود.

وهي مناسبة أيضا -يقول الكاتب- لتجديد التضامن مع كل ضحايا منظومة التربية والتعليم “وأخص بالذكر الأطر المتضررة من الإعفاءات التعسفية التي يشهد لهم بالكفاءة والجدية من قبل الزملاء ورؤسائهم. والأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.”

واسترسل قائلا: “تحية لكل الأطر التربوية والإدارية على ما يقدمونه من إنجازات في ظروف مهنية واجتماعية جد صعبة ستزداد حدتها هذا الموسم نظرا للتبعات والاعتلالات التي خلفتها جائحة كورونا”.

وتابع موضحا أن القضية الفلسطينية قضية مركزية في وجدان وشعور الشعب المغربي بكل فئاته، ولهذا السبب “يجب تحصين الأجيال والفلذات من رضاعة غَيْل التنكر للقضايا المصيرية للأمة، ووجب العمل على تلقيحهم لمناهضة التطبيع”.

وإنها رسالة جليلة ومهمات جسام، وتكليف عظيم، تستحقون عليه وسام العزة وشرف الأبطال في معركة حاسمة حاضرا ومستقبلا، يقول مساعيف مخاطبا أسرة التعليم.

طالع أيضا  شبيبة العدل والإحسان بالشمال: سياسات التفقير والتهميش وراء الهجرة الجماعية سباحة لشباب الفنيدق نحو سبتة المحتلة