جددت الكتابة الوطنية للاتحاد الوطني لطلبة المغرب مطالبتها للدولة بتحمل مسؤوليتها والاستعجال في فتح الأحياء والمطاعم الجامعية، وتهييئها لاستقبال الطلبة المستفيدين على قلتهم. كما طالبت بتوفير السكن الجامعي لجميع الطلبة الآفاقيين وإيلاء العناية اللازمة للمرافق الحيوية والصحية داخل الحرم الجامعي.

واعتبرت الكتابة الوطنية لأوطم أن اعتماد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في بلاغ لها صباح يوم الخميس 30 شتنبر للتعليم الحضوري في جميع الأسلاك والمستويات، “أمرا يفرضه الواقع بسبب غياب مبرر حقيقي يسمح باستمرار التعليم عن بعد“.

وأوضح بلاغ أوطم أن التعليم عن بعد خيار استثنائي فرضته ظروف الجائحة، مردفا أن “تنامي الأصوات الطلابية بجميع الجامعات المغربية المنادية بضرورة اعتماد التعليم الحضوري، لم يترك للوزارة خيارا آخر غير الاستجابة لهذا المطلب، خصوصا وأن كل المعطيات والمؤشرات تؤكد بأن نتائج التعليم عن بعد كانت كارثية“.

واعتبرت أوطم أنه “من غير المعقول” أن يقفز بلاغ الوزارة على الأحياء الجامعية، دون الحسم في مسألة فتحها، خصوصا مع اعتماده التعليم الحضوري، وسماح الدولة للإقامات الخاصة بالعمل دون شروط منذ السنة الماضية.

وتساءلت الكتابة الوطنية عن المكان الذي سيقطن فيه هؤلاء الطلاب. مردفة أن الإعلان عن نمط التعليم ليلة واحدة قبل موعد الدخول الجامعي الرسمي، يؤكد أن الوزارة لم تستحضر وضعية الآلاف من الطلبة الآفقيين الذين يحتاجون على الأقل أسبوعا لاكتراء البيوت، لأن غالبيتهم لايستفيدون من الأحياء الجامعية.

وذكر البلاغ استنادا إلى تقارير رسمية لسنة 2016 أن الأحياء آوت أقل من 50.000 من عدد المسجلين الذي وصل إلى 750.000 طالب، أي أن عدد الطلاب المستفيدين من السكن الجامعي أقل من 9% من إجمالي عدد الطلاب.

واسترسل البلاغ موضحا أنه “إذا اعتمدنا عدد المسجلين سنة 2020 الذي يفوق مليون ومائتين الف طالب، فإن نسبة المستفيدين ستتقلص بشكل كبير”.

طالع أيضا  ذ. عبادي: ما قسّم الله البشرية إلا لأجل التعاون وتبادل التجارب ليستفيد الجميع من هذا التنوع