أجلت المحكمة الابتدائية الزجرية بسلا، صبيحة اليوم الإثنين 27 شتنبر 2021، ملف المدون والناشط ياسر عبادي إلى جلسة 1 نونبر 2021 من أجل إتمام باقي مرافعات هيئة الدفاع في الموضوع.

ويتابع ياسر عبادي على خلفية تدوينة له على الفايس بوك، مارس من خلالها حرية الرأي والتعبير ليتم متابعته في حالة سراح بمقتضيات نصوص القانون الجنائي عوض قانون الصحافة والنشر بعدما قُدّم أمام النيابة العامة للمحكمة الابتدائية بسلا في حالة اعتقال بتاريخ 4 أبريل 2020 بعد يومين من احتجازه رهن الحراسة النظرية.

وكشف الأستاذ المحامي محمد النويني أن هيئة دفاع ياسر التمست في مرافعة اليوم أساسا بطلان المتابعة واحتياطيا البراءة مما نسب إليه، مؤسسة ملتمسها بناء على الدفوع الشكلية التي تم إثارتها أمام المحكمة والتي تعصف بجل الإجراءات المنجزة في المسطرة بدءا بمرحلة الإيقاف والتحري والوضع تحت الحراسة النظرية، مرورا بمرحلة التقديم والاستنطاق، وانتهاء بقرار التكييف القانوني للأفعال المنسوبة للمدون ياسر.

وأضاف، في تدوينة نشرها على حسابه مباشرة بعد انتهاء الجلسة، أن الدفاع أسّس مطالبه أيضا على الدفوع الموضوعية التي تشير إلى انعدام الركن المادي والمعنوي للفعل الجرمي المنسوب “للمتهم”، وغياب وسائل الإثبات ونفي هذا الأخير انصراف نيته إلى توجيه الإهانة إلى أي جهة منظمة.

وأكد المحامون، يوضح النويني، في ختام مرافعاتهم بأن ما نسب لياسر عبادي لا يخرج عن نطاق حرية الرأي والتعبير باعتبارهما حق مقدس وأصيل تضمنه المواثيق الدولية ويؤطره الدستور المغربي والقوانين الوطنية، مشددين على أن التأويلات التي جاءت بها الشرطة القضائية في محضرها من خلال خلاصاتها ومستنتجاتها ينفيه المتابع ولهذا السبب رفض التوقيع على ما ضمن في محضر استماعه.

طالع أيضا  في "الرقيقة 25".. ذ. القادري يقربنا من صور التعلق بالجناب النبوي