القانون، دولة القانون، سلطة القانون، حقوق الإنسان، التعايش السلمي، الحرية، حق الحياة، المساواة، العدالة، العمل، احترام الشخصية، حق المعارضة، حق اللجوء السياسي، حق التعليم، حق الملكية، تحديد الملكية، تأميم الملكية، الحرية الدينية، الصحة، الوقاية، الترفيه، العطلة، المرافق الاجتماعية، وحماية البيئة، والنضال من أجل السلام العالمي. هذه شعارات العصر ومطالب الإنسان، ومتعلقات القانون، ومسؤولية الدولة، ورهان السياسة، وشغل المؤسسات المحلية والدولية العالمية.

يتصدّى الأبرار المحسنون لبناء دولة القرآن، وتوحيد الأمة تحت راية الخلافة الثانية، في عالم انجرفت تربة المروءة والعطف والحنان من بين عناصر مجتمعاته، فما هي إلا كالصخور والأحجار العارية تتقعقع اصطداما ونزاعا. بقايا قليلة من الكرم الإنساني والتضامن الأُسَرِي في العالم المتخلف صناعيا، وبقايا من البر الإيماني والمكارمة والتذمم بين المسلمين، وبقايا نداء الفطرة في العالم المصنع يتمثل في التجمعات غير الحكومية وفي النداء بحقوق الإنسان. أصبح شعار «حقوق الإنسان» آخر غصن أخضر حي يانع تتشبت به الإنسانية الغارقة في أوحال الكفر والجحود والنفاق والحضارة المادية الاستهلاكية.

هذه الحضارة المتآكلةُ من أحشائها، المستظهرةُ بقوة العلوم والصناعة والتنظيم تعلمت الحكمة من التاريخ ونوائبه، فكيانها الاجتماعي السياسي الاقتصادي الدولي مستمسك بالقانون يتقي به الكارثة النووية، ويتقي به الاضطرابات، ويتقي به أيضا، خُبثاً ومكرا، الاستجابةَ لمطالب المستضعفين في الأرض وحقوقهم في الإنصاف، وفي الكرامة و والاستقلال، والاستمتاع بخيرات الأرض، وبضمان نظام اقتصادي عالمي عادل لا تميل كفته في صالح الأغنياء الأقوياء ذئاب الأرض المستَكبِرين فيها.

واجب الأبرار الأحرار أن يلبوا نداء المحتاج والمستضعف والصادق أينما كان، وأن… تتمة كلام الإمام المجدد عبد السلام ياسين على موقع ياسين نت.

طالع أيضا  تجربتنا مع الانتخابات