كتب الأستاذ منير الجوري عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية تدوينة في حسابه الرسمي بفيسبوك يعتبر فيها أنه “ليس من الحكمة أن ينسينا استبدال حزب بحزب في انتخابات المحزن، حقيقة هذه الانتخابات وجدواها ومآلاتها”.

وشدد على أنه ليس من المبدئية أن تكون فاعلا سياسيا ولا تحرك ساكنا إزاء انتخابات متهمة بالفساد والتزوير والاستعمال المفرط للمال كما يروج في فيديوهات عديدة أخرج أحدها سكان كلميم عن هدوئهم، لا تحرك ساكنا ولا تدلي بكلمة دفاعا عن الديمقراطية التي تؤمن بها وتشارك فيها فقط لأن النتيجة كانت إسقاط خصمك الانتخابي والسياسي والإديولوجي.

واسترسل موضحا أنه ليس من المصداقية في شيء أن تدعي أنك ضحية تدخلات المخزن في الانتخابات ثم لا تملك الجرأة لتقولها صراحة في بياناتك، وتستمر في خطيئتك بالتخفي خلف القرارات الباردة والكلمات المبهمة التي لا تقول شيئا حين ينبغي أن تقول كل شيء.

كما أنه ليس من المسؤولية في شيء -يضيف الجوري- “أن تثني على خدام الدولة حين يرتفع سهمك في سوق السياسة، ثم تسبهم وتفضح زلاتهم حين تفسد بضاعتك ويهوي سعرها في ذات السوق”.

وخلص الجوري إلى أنه لن ينقذ البلاد إلا أمران؛ أولهما “ممارسة سياسية مسؤولة تدور مع المبدأ حيث دار”، وهي ممارسة تميز بكل جرأة بين مصلحة الوطن وبين حسابات النجاح والفشل للحزبية الضيقة، وثانيهما “نخبة تضع الأصبع على الداء بدل الدوران في انتخابات مفرغة إلى ما لانهاية”.

طالع أيضا  بعد دخول طالبان العاصمة كابول.. ذ. حمداوي: نأمل أن يدشن هذا الحدث لمرحلة جديدة تتميز بوحدة الشعب الأفغاني