أبرز الدكتور عبد الواحد متوكل رئيس الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان عقب إعلان نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت يوم أمس 08 شتنبر 2021، أن الرتبة الأولى والرابعة والعاشرة لا يختلف بعضها عن بعض طالما أن “العملية فاسدة برمتها”، مشددا على أن “الرتب لا تعني شيئا والنتيجة واحدة في كل الأحوال”.

وأرجع الدكتور متوكل ذلك إلى أن هذه الانتخابات كسابقاتها “تمثل آليات مغشوشة ومعلولة من حيث الدستور والقوانين المنظمة ومن حيث الممارسة المتمثلة في إطلاق الأيادي لاستعمال المال والنفوذ، إضافة إلى النفخ الفاضح في نسبة المشاركة”.

وشدد متوكل على أن هذه الآليات المعتلة في أصلها “تقود كما نكرر دائما إلى مؤسسات صورية لا تحكم ويتلاعب النظام بأصحابها كما يريد”.

وبالتالي -يضيف متوكل- فهي محطة لا علاقة لها بأي عملية ديمقراطية نزيهة ومسؤولة حيث يحكم من ينتخب ويحاسب على حكمه. كما أنها “محاولة للاستمرار في تسويق الوهم وإعادة توزيع الخريطة السياسية لضمان استمرار التسلط وإفساد الذمم والأخلاق والإجهاز على الحقوق الأساسية للمواطنين”.

وأرسل متوكل عبر تدوينته رسالة لـ “من لا يزال يطمح في التغيير الحقيقي لأوضاع البلد” مؤكدا على أن هذه “فرصة مهمة لمراجعة اختياراته”.

ورأى رئيس الدائرة السياسية أن الحل الحقيقي “يكمن في توحيد الجهود والتدافع السياسي والمجتمعي الجاد والمستمر والذي لا يعرف يأسا ولا ترددا ولا تراجعا حتى إسقاط الفساد والاستبداد”.

 

طالع أيضا  وذكرهم بأيام الله