“المقاطعة” أعلى صوتا في يوم الاقتراع

يسود وسم “مامصوتينش” منصات التواصل الاجتماعي في يوم الاقتراع، وقد عبر عدد من المواطنين في هذه المنصات عن رفضهم للتصويت في مناسبة وصفها كثيرون بـ “المسرحية العبثية”.

حيث كتب “عبد السلام آيت خويا” في حسابه بفيسبوك قوله “أديت الواجب الشعبي بكل وفاء وقاطعت المسرحية البلهاء وأدعو كل الاصدقاء إلى المقاطعة بقوة”.

بدوره كتب المدون “عماد شكري” الملقب بأبي أويس، معلقا على نسبة المشاركة إلى حدود الساعة الثانية عشرة زوالا، التي أعلنتها وزارة الداخلية واصفا إياها بـ “النفخ” معتبرا أن هذا الأسلوب “طبيعي” ويتناسب مع الانتخابات التي تشرف عليها وزارة الداخلية.

وأبدا “شكري” استغرابه تحت وسم “مامصوتينش” من نسبة المشاركة التي صلت 12٪ الى حدود الساعة الثانية عشرة ظهرا وفق معطيات الوزارة في ظل الارتفاع الصارخ لنسبة المقاطعة.

رقم 12 في المائة الذي أعلنته الوزارة جوبه من قبل جمهور التواصل الاجتماعي بالسخرية والاستهزاء لكونه “مبالغا فيه” ولا ينسجم مع الفراغ الذي تعرفه مكاتب التصويت.

وكتب “ادريس الدريسي” في حسابه بفيسبوك موضحا أن “النتيجة الأولية للمشاركين كما يدعون لا تتجاوز في منتصف اليوم دائما 12 بالمئة، لتتحول في نهاية الأمر إلى رقم خيالي”، مشددا على أنه لا يوجد غير المقاطة “والمهزلة إلى المزبلة”.

خروقات وشجار وأموال في يوم الاقتراع

إلى جانب حملة المقاطعة التي انتشرت على أوسع نطاق، عبر عدد من المواطنين عن أن هناك خروعات و”تزوير“، مؤكدين أن القانون يعاقب عليها.

ذلك ما كتبه (إ. ب) عن تسجيل مواطن آخر تحت رقم بطاقته الوطنية وفي دائرة ليست دائرته الانتخابية، وسجل استياءه في تدوينته التي اتنشرت في وسائل التواصل الاجتماعي على أوسع نطاق مصحوبة بصورة (سكرين) لمعلومات الشخص الجديد الذي سُجل برقم بطاقته، مؤكدا أن هذا خرقا سافرا للقانون.

طالع أيضا  الْحَجُّ تَرْبِيَّةً

إلى جانب ذلك انتشرت صور وفيديوهات توثق شجارا بين المرشحين الذين استمروا في حملتهم أمام مكاتب التصويت، “وهو خرق للقانون الذي يضع حدا للحملة الانتخابية منذ يوم أمس”. 

وتعليقا على إحدى صور صناديق الاقتراع فارغة، قال أحد المدونين ساخرا: “صحاب 200 درهم افينكم رآه الصناديق خاويا” تعبيرا عن أن الأموال التي تم توزيعها من أجل جمع الأصوات لم تجد نفعا أمام انتشار خيار المقاطعة.

وكتب المدون رشيد العدلوني في حسابه يقول: “صباح الخروقات بكل أنواعها: المال، النقل الجماعي للمصوتين، استعمال فوطوكوبي دلاكارط، طرد مراقبين من مكاتب الاقتراع، اعتقال من يفضحون الخروقات، اعتداء على المقرات، اعتداء بالسلاح الأبيض على مراقب”.

وعلق مدون آخر عما وصفه بـ “التبزنيس والبلطجة أمام الحياد السلبي للسلطة والوقوف وقفة المتفرج” معتبرا أن ذلك كافيا لمقاطعة “أم المهازل”، مضيفا هذا السبب ينضاف إلى أسباب أخرى أهمها أن السلطة حددت من تريد له الفوز مسبقا. يقول المدون “بوبكر مستعين”.