تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع انطلاقة الحملة الانتخابية في المغرب زيادات متعددة همت مجموعة من المواد الاستهلاكية الأساسية، حيث همت الزيادات كلا من الزيت والزبدة والسميدة والأرز والكسكس وبعض أنواع الشاي.

زيت المائدة يعرف زيادات بشكل مستمر منذ بداية السنة، وصلت في مجملها حوالي 27 درهما في قنينة 5 لترات، وعرفت الزبدة المارگارين زيادة بأكثر من 30 درهما، والأرز والكسكس والقمح اللين عرفوا زيادة درهمين في الكيلوغرام الواحد لكل منهم، أما ثمن السميد ومشتقاته فقد بلغ زيادة بحوالي 60 درهما في كيس 25 كيلوغرام من 132 إلى 190 درهما، في حين عرفت بعض أنواع الشاي زيادة بدرهم واحد للكيلوغرام.

ولم يسلم الخبز بدوره من الزيادة بنصف درهم على الأقل، أو إنقاص وزنها مع الحفاظ على نفس الثمن، رغم أنه أحد أهم المواد الاستهلاكية للمغاربة.

وأمام انعدام أي توضيحات رسمية تفيد بكون هذه الزيادات مجرد مضاربة في الأسعار أو أنها زيادات رسمية، وفي غياب مراقبة الأسواق والإدلاء بتصريحات وأجوبة كافية، فقد أرفق المدونون منشوراتهم الغاضبة من هذه الزيادات بدعوتهم لمقاطعة الانتخابات وكذا الهيئات التي تقدم الوعود الكبيرة رغم أنها لا تملك تغيير واقع المغاربة للأفضل أو على الأقل التصدي لما يمكن أن يضرهم.

وعبّر كثير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن صدمتهم من هذه الزيادات والسكوت المريب عنها حيث كتب أحد النشطاء قائلا: “إذا كانت لهم الجرأة للقيام أو السماح بزيادات ملتهبة في أسعار عدد من المواد الأساسية في عز الانتخابات التي العادة فيها تأجيل أي قرارات مضرّة بالشعب وتقديم وعود تحسين ظروف المعيشة.. إذا كانت لهم هذه الجرأة لوضع أيديهم في جيوب الشعب المثقوبة المنهكة في عز الانتخاب فما المنتظر منهم بعد الانتخابات؟”.

طالع أيضا  تذكير بفضيحة القاسم الانتخابي على أساس المسجلين

في حين أضاف آخر بأن “كل هذا في زمن الانتخابات حتى نعلم ما الذي استفاده الشعب من المؤسسات الانتخابات السابقة وما الذي ينتظره من الآتية التي لا تمثله ولا تحمي مصالحه بل تحمي مصالح تشكل سوطا في يد من يفقرون الشعب“.