قضت المحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء زوال اليوم الخميس 29 يوليوز 2021 على الناشط الحقوقي المغربي نورالدين العواج بسنتين حبسا نافذا.

وكانت المحكمة الابتدائية الزجرية بالبيضاء حجزت يوم الثلاثاء الماضي 27 يوليوز 2021 ملف المعتقل السياسي نورالدين العواج للمداولة من أجل النطق بالحكم في جلسة اليوم.

وفي كلمته أمام المحكمة في الجلسة الماضية قال العواج إنه مناضل من أجل حقوق الإنسان، “ومن أجل أن يكون وطني ديموقراطيا يعلو فيه العدل والحرية والحق.” وأضاف قوله “كنا مستعدين لتجاوز آلام الماضي باعتبارنا أسرة عانت من ظلم الدولة في الماضي، لو تم تصحيح المسار لكن اعتقالي بسبب الرأي هو دلالة أننا لم نطو صفحة الماضي”.

وكانت السلطات اعتقلت العواج مباشرة بعد مشاركته في إحدى الوقفات التضامنية مع الصحافيين المعتقلين سليمان الريسوني وعمر الراضي، ومعهما الصحفي ستيتو المتابع في حالة سراح، أمام محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، بالتزامن مع جلسة محاكمتهم منتصف يوم 15 يونيو 2021.

وبعد عرضه على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالبيضاء قرر متابعته في حالة اعتقال بتهمة “إهانة المؤسسات الدستورية، وإهانة هيئات منظمة، والتحريض على ارتكاب جناية”، وهي التهم التي استخرجت بناء على تدوينات فايسبوكية للعواج.

ويرى ناشطون حقوقيون أن هذه المتابعة من أساسها “سياسية” كغيرها من المتابعات التي تستهدف “خنق حرية التعبير” و“النيل من المدافعين عن حقوق الإنسان” بعدما حكم على الصحافيين سليمان الريسوني وعمر الراضي بما مجموعه 11 سنة و300 ألف درهم غرامة مالية، خاصة وأن العواج عرف بنشاطه الحقوقي والمدني، وبمساندته للمعتقلين وحضوره في كل أشكال المؤازرة لهم، كما عرف بدفاعه عن الحقوق والحريات.

طالع أيضا  منظمة العفو الدولية ترسم صورة قاتمة عن الحقوق والحريات بالمغرب