ندد الأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة باعتقال ناشط من أقلية الإيغور المسلمة بدولة الصين من قبل السلطات المغربية بناء على “مذكرة اعتقال” صينية قامت إنتربول بتوزيعها.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني المغربية أعلنت أول أمس الثلاثاء 27 يوليوز 2021، اعتقال هذا الشاب الإيغوري بعد هبوط طائرته القادمة من إسطنبول في مطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء يوم 20 يوليوز.، واعتزمت بذلك تسليمه للسلطات الصينية.

وقال فتحي “إن تسليمه من طرف المغرب إلى الصين يجعله مهددا بالتعذيب والقتل في الصين”.  لأنه نشيط من مسلمي الإيغور الذين يتعرضون للاضطهاد.

ولفت فتحي إلى أن “الواجب الديني يفرض على الدولة المغربية المسلمة ألا تسلم مسلما لعدو يضطهده، والواجب القانوني يفرض عدم تسليم إنسان مهدد في حياته إلى جهة التهديد وإلا تصبح شريكا له في الجريمة.”

“إن أخشى ما نخشاه أن يتم توظيف عملية التسليم في إطار صفقة تبادل على حساب الدين والقانون والإنسانية”، يقول المتحدث مردفا أن شعب الإيغور “يُستأصل من خلال الاعتقال الجماعي والترحيل القسري والإعدام وتدمير المساجد القديمة والمواقع الثقافية”.

وتأسف فتحي للخذلان الذي يتعرض له هذا الشعب المضطهد من طرف دول عربية واسلامية اشترت الصين سكوتها من خلال الاستثمارات والصفقات المالية، مشددا على أن ما يفعل بهذا الشعب اليوم “هو أول إبادة جماعية عالية التقنية”.

فإذا كنا قد عجزنا عن مناصرة شعب الإيغور المسلم في محنته -يقول فتحي- فلا أقل من حماية الفارين من جحيم الاضطهاد الصيني وألا نكون عونا عليهم فنسلمهم لعدوهم فيسومهم سوء العذاب.

 

طالع أيضا  هيئة حقوقية: المغرب يعيش ردة حقوقية ممنهجة.. ويعرف هجمة شرسة على المعارضين