وعت المرابطات على أبواب المسجد الأقصى وفي باحاته ما يقع على عاتقهن من دور في حماية المسجد منذ حددت سلطات الاحتلال أصناف المسلمين المسموح لهم بالدخول إلى المسجد والصلاة فيه، في إطار سياسة الهيمنة والقمع التي تنهجها منذ استعمارها للأراضي الفلسطينية، مضيقة على الشباب خصوصا، ومانعة فلسطينيي غزة والضفة بشكل كامل من الوصول إلى القدس منذ انتفاضة سنة 2000. وكانت النساء ممن سمح لهن بذلك، فانبرين للقيام بمسؤوليتهن في حماية المسجد والتصدي لقطعان المستوطنين، في عمل يوازي عمل الشباب المقاوم.

وأبدع المقدسيون سلاح الرباط في المسجد وباحاته سنة 2010، حيث يقومون بملازمة المسجد والمداومة على التواجد فيه، ويتم التنسيق بين المرابطين كي يبقى المسجد ممتلئا طيلة اليوم.

وتبدأ المرابطات عملهن في أولى ساعات الصباح قبل موعد الاقتحامات، التي غالبا ما تتم في الثامنة صباحا، حتى إذا وصلت قطعان المستوطنين وسط حماية جنود الاحتلال صدحن بالتكبير وبالهتافات، ثم تبدأ معركة الدفع والضرب والاعتداءات الاستفزازية، وهو ما وثقته الكثير من “الفيديوهات” والصور.

ونظرا لما يؤدي عملهن من إرباك للاحتلال، فإنه يعمد إلى الاعتداء عليهن واعتقالهن وإبعادهن، وفي مقابل ذلك فقد اكتسبن التجربة في مجابهة منع المحتل، فأصبحن ينتهجن أساليب متنوعة من أجل الدخول والتخفي إلى أن يحين وقت الظهور، في عمل تكاملي مع الرجال المرابطين أيضا في ساحات المسجد وحوله.

تتمة التقرير على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  منع مشاركين وتعنيفهم في وقفة مسجدية بعد صلاة الصبح بويسلان