استنفرت السلطات العمومية بمدينة الدار البيضاء قواتها لمنع تنظيم فعاليات تضامنية مع سليمان الريسوني الذي يقضي عقوبة سجنية بخمس سنوات و100 ألف درهم، من قبل فاعلين حقوقيين أمام سجن عكاشة اليوم الأحد 25 يوليوز 2021.

كما منعت السلطات تنظيم وقفة احتجاجية تضامنية مع سليمان الذي بلغ في إضاربه عن الطعام 109 يوما، كان مزمعا تنظيمها مساء اليوم بساحة ماريشال بالدار البيضاء، وقد قُمع الحاضرون فيها في إطار منع أي تضامن مع المعتقلين.

وقال الناشط السياسي والحقوقي والكاتب الوطني لشبيبة العدل والإحسان بوبكر الونخاري؛ إن السلطات المخزنية طوقت صباحا كل الطرق والممرات المؤدية إلى سجن عكاشة، حيث يسجن الصحفي المعتقل سليمان الريسوني.

وأوضح الونخاري في تدوينة له بفيسبوك كتبها عقب مشاركته في هذا الحدث الذي طوقته السلطات، أن الريسوني “انقطعت أخباره منذ مدة عن عائلته، كما لم يلتق محاميه.”

وبدا الونخاري في شريط فيديو يلقي كلمة وهو محاصر بعناصر من الأمن، ويُمنع من إتمام كلمته التي يلقيها، وقد استنكر خلالها قبل تشديد الحصار عليه ما يتعرض له الصحافي المغربي المعتقل والتعتيم المضروب على قضيته، مع إخفاء أخباره عن عائلته ومنع زوجته وهيئة دفاعه من اللقاء معه.

وقال الونخاري في الشريط ذاته “من غير المعقول أن سليمان اليوم فات مائة يوم من الإضراب عن الطعام وإنه يموت دون أن ينتبه إليه أحد”. فيما تصاعدت شعارات من قبل حاضرين ينادون بالحرية لسليمان الريسوني وعمر الراضي وكافة المعتقلين.

وتابع موضحا “الآن نتفاجأ بمنع الوقفة والاعتصام الذي دعت إليه الجنة المحلية بالدار البيضاء من أجل التضامن مع سليمان الريسوني وعمر الراضي وكافة معتقلي حرية الرأي والتعبير”.

وكانت هيئات التضامن مع سليمان دعت إلى تخصيص اليوم الأحد 25 يوليوز 2021 لفعاليات تضامنية مع الريسوني، وللمطالبة بالكشف عن حالته الصحية، وللمطالبة بإطلاق سراحه.

طالع أيضا  أي خلاص للإنسانية المعذبة في الأرض؟

وفي آخر ما قاله الونخاري قبل قمعه “كل التضامن مع سليمان، والإدانة للسلطة المخزنية التي تسجن الصحفيين وفوق ذلك تمنع التضامن معهم”.