نظم عدد من النشطاء والحقوقين قافلة تضامنية بمناسبة يوم عيد الأضحى المبارك جابت على بعض عائلات معتقلي الرأي في المغرب، حيث زارت القافلة عائلة سليمان الريسوني وعمر الراضي ونور الدين العواج.

الزيارات كانت حسب عدد من النشطاء تعبيرا عن المواساة الواجبة لأهاليهم، وتأكيداً على أن الجميع يفتقدهم ويتمنى سراحهم في أقرب الآجال. 

وكان من بين المشاركين في هذه الزيارات خالد البكاري وسيون أسيدون وربيعة البوزيدي، وعن الجماعة بوبكر الونخاري الذي قال: “إن ألم العائلات في مثل هذه المناسبات كبير، لأن الظلم والحكرة لا يمكن أن ينسيا، وينكأ جراحهم في كل مناسبة دينية او اجتماعية“، مضيفاً في تدوينة له بهذه المناسبة أن هذه “الزيارة أيضا تعبير عن الانحياز للحق ضد الظلم، وللقانون ضد شطط السلطة، وللحرية ضد القمع، فكل التضامن مع ضحايا القمع في بلدنا جميعا دون استثناء“.

طالع أيضا  ذ. البكاري: الذكرى العاشرة لـ20 فبراير تتزامن مع تراجعات حقوقية كبيرة واحتباس في الفضاء السياسي