انتقد الأستاذ عبد الصمد فتحي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان “حرمان المسلمين” من صلاة العيد كما حرموا من صلاة التراويح والفجر في رمضان، في مقابل استمرار التجمعات “بدون تباعد في الأسواق والشواطئ والمناسبات”.

وأوضح فتحي في تدوينة له في حسابه بفيسبوك أن هذا الحرمان؛ “يثبت أن أصحاب القرار تحكمهم الاعتبارات الاقتصادية ولا خبر لهم بالآخرة والواجبات الدينية”، مردفا قوله إن العلماء مغيبون عن المساهمة في القرار، “وإذا حضر أحدهم فلا يعدو أن يكون موظفا يزكي قرارات الحاكمين”.

هذا يدخل في إطار حسن الظن -يقول فتحي- قبل أن يضيف موضحا “أما الرؤية الأخرى التي تفرضها الممارسات التعسفية المتكررة في حق الشعائر التعبدية للمسلمين تجيز الاعتقاد باستهداف دين الأمة واستغلال الوباء للتضيق عليها”.

وتساءل “هل نغامر بصحتنا من أجل الدورة الاقتصادية ولا نغامر بها من أجل حياتنا الدينية، مع العلم أن المساجد أكثر التزاما بإجراءات السلامة من الأسواق والفضاءات العامة”.

فاتقوا الله في أنفسكم وفي دين هذه الأمة، يضيف الكاتب قبل أن يختم “أما من انتخبهم البعض غيرة على الدين فلم نعد نسمع لهم صوتا إلا مباركة وتزكية”.

طالع أيضا  منظمة دولية: تسارع مسلسل التضييق وانتهاك الحقوق والحريات الأساسية بالمغرب يبعث على القلق الشديد