قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء هذه الليلة في حق الصحفي سليمان الريسوني بخمس سنوات سجنا نافذاً و100 ألف درهم تعويض، في ظل غيابه عن حضور هذه الجلسة مجدداً.

جدير بالذكر أن محاكمة الريسوني عرفت مؤخراً تسارعاً غريباً سجّله أغلب المتابعين، فالصحفي الذي وصل إلى اليوم 92 من الإضراب عن الطعام، تم تغييبه ست مرات عن حضور محاكمته رغم تشبثها بحضورها، ورغم وضعه الصحي المتردي، وبعد أن انسحب دفاعه احتجاجاً على هذا التغييب المتعمد، قامت المحكمة بدعوة نقيب المحامين لتعيين محامين ينوبون في إطار المساعدة القضائية.

خلود المختاري صرحت بعيد النطق بالحكم بقولها: إننا كنا نعتقد أن القضاء سيحل مشكلة كبيرة، وسينتصر للقيم الإنسانية وهي حياة سليمان الريسوني لكن مع الأسف سأبقى وحيدة أواجه هذا القدر، على أن يبقى سليمان قيد الحياة أم لا”، موجهة كلامها إلى سليمان قائلة: “سأقول لسليمان اصبر، سأقول لسليمان كابر، سأقول لسليمان اصمد”.

طالع أيضا  الأستاذ بناجح يستعرض نماذج عملية لخُلق المواساة من السيرة النبوية