أعلن قاضي محكمة الاستئناف إدخال ملف الصحفي سليمان الريسوني للمداولة، مع الأمر بإحضاره للنطق بالحكم الليلة في حضوره، في تطور سريع تشهده أطوار محاكمة الصحفي بعد الإصرار على تغييبه طيلة الجلسات الست الأخيرة.

محاكمة الريسوني، الذي وصل إلى اليوم 92 من الإضراب عن الطعام، تستمر مع استمرار الخروقات والتجاوزات التي تسجلها هيئة دفاعه والمتابعون للقضية، فبعد أن انسحب دفاع الريسوني من الجلسة ما قبل الماضية احتجاجاً على تغييبه للمرة الخامسة، قام القاضي بدعوة نقيب المحامين لتعيين محامين ينوبون في إطار المساعدة القضائية.

هيئة الدفاع رغم تأكيدها في مرافعاتها على الانسحاب من الجلسة فقط وليس الانسحاب من المؤازرة وتشبتها بإثبات ذلك في محضر الجلسة، فوجئت في جلسة الخميس 8 يوليوز بحضور ثلاثة محامين في إطار المساعدة القضائية، مما دفع هيئة دفاع الصحفي إلى الاحتجاج على هذا القرار معتبرين إياه “قراراً باطلاً، ومحاكمته في ظل تغييبه غير عادلة“، مؤكدة تشبث أعضائها بالاستمرار في الدفاع عن سليمان ومجددة المطالبة بإحضاره.

كثير من المتابعين رأوا في تعيين محامين آخرين خرقاً يضاف إلى الخرق الكبير وهو الإصرار على تغييب سليمان عن حضور جلسات محاكمته دون أي تعليل، وضداً على رغبته في الحضور، واكتملت حسبهم سلسة الخروقات حينما قررت المحكمة رد طلبات الدفاع بإحضار سليمان الريسوني، والاستمرار في المناقشة وإعطاء الكلمة للنيابة العامة للتعقيب على الدفوع، رغم غياب الريسوني وغياب دفاعه، في الوقت الذي اعتذر حتى المحامون الذين عينتهم المحكمة في إطار المساعدة القضائية عن الحلول محل الدفاع الأصلي.

 

طالع أيضا  رمضان المؤمن.. عام لا شهر