ما السبيل لإدراك أن لكل شعبة من شعب الإيمان مجالا عمليا سلوكيا؟ وهل بالإمكان ترجمتها إلى أعمال صالحة مثمرة أنفسيا وآفاقيا دون صحبة صالحة تعين وتقوم؟ وأنى للعامل أن يستوعب أن الأعمال في الصف ـ الذي أُمر أن يكون فيه؛ مع إخوته؛ كالبنيان المرصوص، يشد بعضه بعضا ـ منضبطة في إطار خطة وأهداف وغايات ومراحل وموارد وما يتاح من إمكانيات؟

وهل بإمكان هؤلاء المنضبطين في الصف السعي لإنجاز المهمات بفاعلية وجني ثمارها على ضوء شروط الإنجاز الثلاثة: الإنجاز بوضوح والإنجاز بمسؤولية والإنجاز بإحسان وإتقان مع الحرص الشديد على الوفاء بالعهود وأداء الأمانات رغم العقبة الصاعدة الكؤود؟

كان المصحوب صلى الله عليه وسلم قرآنا يتلى أمام أصحابه رضي الله عنهم، رحمة وحكمة وعدلا واستسلاما لقضاء الله ودعوة واستبشارا بموعود الله، كما كان يتلى وعدا ووعيدا وأمنا وأمانا لكل خائف أو مستجير، قال النووي رحمه الله تعالى يبين معنى قرآنا يتلى: “معناه: العمل به، والوقوف عند حدوده، والتأدب بآدابه، والاعتبار بأمثاله وقصصه، وتدبره، وحسن تلاوته” 1.

وقال ابن رجب: “يعني أنه كان يتأدب بآدابه ويتخلق بأخلاقه، فما مدحه القرآن كان فيه رضاه، وما ذمه القرآن كان فيه سخطه، وجاء في رواية عن أمنا عائشة قالت: “كَانَ خُلُقُهُ القُرآنُ، يَرضَى لِرِضَاه، وَيَسخَطُ لِسَخَطِهِ” 2“.

لذلك ما كانت مثل الأسئلة السالفة الذكر لتشغلهم وتؤرقهم، بل كان يكفيهم قوله صلى الله عليه وسلم: “عرفت فالزم” 3 فيلزم ويعض على ذلك بالنواجد.

عرفوه فبايعوه واتبعوه طواعية واختيارا فتعلموا منه “الآداب الرفيعة، والأخلاق الحميدة، والعقائد السليمة، والعبادة الصحيحة، وسمو الأخلاق، وطهارة القلب، وحب الجهاد في سبيل الله، وطلب الشهادة في سبيله” 4.

عرفوه واتبعوه رغم علمهم يقينا عداوة العرب له ولمن تبعه، وأن ذلك قد يؤدي إلى موتهم وضياع أموالهم وشتات أسرهم، وترمل نسائهم ويتم أطفالهم وقطع أرحامهم.

انقضى عهد النبوة، فلا نبي بعد الحبيب صلى الله عليه وسلم، لكن المعاني الرفيعة السالفة قد تبلى وتغبر وتطمر في غبار النفوس، فمن يمسح عنها غبارها وينقيها؟

لذلك، ليس عبثا أن يقيض الله للأمة مجددين يجددون الدين والإيمان وبواعثهما، ويا فرحة من وجد “الدليل والرفيق، ووجد من يغسله وينقيه ويغذوه ويكسوه ويُجَمِّله” 5 ويزينه ليوم عرسه العظيم، ويحضُنه ويطيبه ويبخِّرُه، ويزجُّ به في حضرة الأحياء بالله في نفس الوقت الذي يحرِّضُه فيه على الجهاد في سبيل الله 6.

ليس عبثا أن يكون ذلك وقد ورثوا كل معاني الكمال والجمال، “ويا حسرتا على من يستخفّ بكلام الرجال، يفنون عمرهم في تحقيق الطريق ليُدْلوا لك بشهادتهم ويقدموا لك النصح الخالص على طبق! يا حسرتا على من لم يسمع! ويا حسرتا على من لم يذق! ويا حسرتا على من لم يشمَّ حتى الرائحة لأنه استغشى ثيابه لـمّا جاءته كلمة النصح.” 7 وإياك يا جارة أعني.

لكن، بما أن الصحابة نموذج خالد “لخلوده بالتجدد طبقا لأحاديث النبي المؤيد بالوحي” 8، وبما أن الأمة لا يعرف خيرها في أولها أم في آخرها، مصداقا لقوله الله صلى الله عليه وسلم: “مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره” 9، وقوله أيضا: “خير أمتي أولها وآخرها وفي وسطها الكدر” 10، وقوله أيضا: “إنما مثل أمتي مثل حديقة، قام عليها صاحبها، فاجتث رواكبها وهيأ ساكنها وحلق سعفها. فأطعمت عاما فوجا ثم عاما فوجا ثم عاما فوجا، فلعل آخرها طعما يكون أجودها قنوانا وأطولها شمراخا! والذي بعثني بالحق! ليجدن ابن مريم في أمتي خلفاء عن حوارييه!” 11.

وبما أن للقرن الأول فضل على سائر الأمة بصحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فسأقتصر، خلال هذه الورقة، على نماذج محددة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اختارهم للقيام ببعض المهام، بعد أن تمكن التغيير الجدري العميق الانقلابي 12 من قلوبهم، فتجددت التوبة والإيمان لديهم، فانتقلوا “من الأنانية المرسلة الهائمة، ومن العقلية المنكمشة في سياج ثقافتها أو أميتها” 13، إلى الجماعة المنضبطة الواثقة بنصر الله، ثم العقلية المنفتحة على واقعها المتشبثة بثوابتها، المجددة والمتجددة توبتها، النادمة على سيئ فعلها.

طالع أيضا  المنهج النبوي في تقويم سلوك الشباب.. قصة خوات بن جبير رضي الله عنه نموذجا

يعلن الصحابي الجليل أبو لبابة التوبة ويعترف بذنبه بعد أن خلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا، فينطلق هائما “على وجهه ولم يأت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ارتبط في المسجد إلى عمود من عمده” 14، فنزل قوله تعالى: وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا 15.

وبما أنه لم يأت الحبيب تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمر الله حتى يتوب عليه، وكان أبو لبابة قد قال: “لا أبرح مكاني هذا حتى يتوب الله علي مما صنعت، وعهد الله: ‏ ألا أطأ بني قريظة أبدا، ولا أُرى في بلد خنت الله ورسوله فيه أبدا” 16، ويبقى على حاله حتى ينزل قوله تعالى: وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ 17.

إنه التحرر “من العادات الممسكة عن الخير” 18، وما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ساكتين عن الحق، ولا ساكتين عن المنكر لا ينهون عنه، بل كانوا أمارين بالمعروف، يتعلمون الحق ويعلمونه، يدعون إلى العمل الصالح ويتآزرون عليه.

هذا مصعب بن عمير الشاب الصالح الذكي الشجاع، الذي كانت له مكانة في أهل مكة، ومنزلة بين أبويه، جعلته أثيرًا، لا يُرد له طلب، له حرية التصرف في ثروتهما. وكان موضع احترام أهل مكة، خاصة شبابها الذين يُقبلون على صحبته، لأنه من فتيان قريش وصفوة شبابها. وقد أجمل الحبيب صلى الله عليه وسلم وصفه في جاهليته حين قال: “مَا رَأَيْتُ بِمَكَّةَ أَحَدًا أَحْسَنَ لِمَّةً، وَلَا أَرَقَّ حُلَّةً، وَلَا أَنْعَمَ نِعْمَةً مِنْ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ” 19.

التحق مصعب مع الصحب الكرام بيت الأرقم وتعلم الكثير من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر الله ذكرا كثيرا، فآثر لقاء ربه واشتاقت نفسه إليه، قال عنه أبو نعيم الأصبهاني رحمه الله: “الْمُحِبُّ الْقَارِيُّ، الْمُسْتَشْهِدُ بِأُحُدٍ. كَانَ أَوَّلَ الدُّعَاةِ، وَسَيِّدَ التُّقَاةِ، سَبَقَ الرَّكْبَ، وَقَضَى النَّحْبَ، وَرَغِبَ عَنِ التَّزْيِيفِ وَالتَّسْوِيفِ، وَغَلَبَ عَلَيْهِ الْحَنِينُ وَالتَّخْوِيفُ.” 20.
أما أمه التي شغلتها العادة الممسكة عن الخير وزخرفها، فإنها عندما علمت بإسلامه حرمته من كل شيء، وأمعنت في تعذيبه، لكنه لم يهتم لذلك، فمضى شاقا طريقه في سبيل الإسلام، فصار متميزا، بل شامة “خُلُق وسلوك بين الناس” 21، ورفق بأمه وصبر ومصابرة وجهاد.

وبعد إظهاره برهان الصدق اختاره الحبيب لمهمة عظيمة وجليلة، لا يقدر على تحمل أعبائها ذوو النفوس الضعيفة، لقد اختاره لتهييء مجتمع يترب لنصرة الإسلام ولاحتضان خير خلق الله بعد أن هيأ الله سبحانه الأسباب والرجال لنصرة دينه، فكانت طليعة الأنصار الأولى التي أسلمت وبايعت النبي الكريم.

اختاره صلى الله عليه وسلم؛ عن دراية وتخطيط؛ سفيرا إلى يترب، ليكون إماما ومعلما وداعية، وليقرئهم القرآن، ويعلمهم مبادئ الإسلام، ويقوم بنشره بين أهلها.

حُددت مهمته بعناية فائقة وهي التمكين للإسلام، فتحمَّل هذه المسؤوليةً الخطيرة، وأُلقي بين يديه بمصير الإسلام في المدينة التي ستكون دار الهجرة، ومنطلق الدعوة والدعاة، وحُمِّل الأمانة فحَمَلَها، وكان أهلا لها، وقام بها خير قيام، حيث “بعد لقائه مع رجال من الأوس والخزرج. وبعد سنة من النشاط الدعَوِيِّ الموفَّق لم يبق بيت من الحَيَّيْنِ إلا دخله الإسلام” 22.

دعاهم إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، وتنقل من دار إلى دار، ومن حي إلى حي، ومن ندوة إلى ندوة، رغم المخاطر وعيون الأعداء في مكة ثم اليهود الذين لم تغفل عيونهم وجواسيسهم عن هذه الدعوة الجديدة.

ولم يكن يمَّر يوم دون أن يسلم الرجل أو الرجلان، فكانت الثمرة بعد الجهد أن “جاء وفدُ القبيلتين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعوه إن هو هاجر إليهم أن ينصروه. بذلك العَقْدِ العظيم بدأ تاريخ جديد في الإسلام.” 23

لقد تمكن مصعب رضي الله عنه؛ بفضل الله؛ ثم بفضل وضوح المطلوب منه بدقة أن ينجز بوضوح وبمسؤولية، ثم بإحسان، لقد تمكن من إعداد مجتمع المدينة لنصرة الإسلام، فكانوا تلاميذ نجباء له وغنيمته وصدقة جارية لم ولن تنقطع.

طالع أيضا  فقه التجديد ومفهوم "المجموع" (1)

إنهم الأنصار الذين لا يخفى تحركهم الدؤوب في المنشط والمكره، والتزامهم ببذل الغالي والنفيس في العسر واليسر، والتزامهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهم الذين رُوي عنهم قولهم: “يا رسول الله! عَلامَ نُبايعك؟ قال: “تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل، والنفَقَةِ في العُسْر واليُسْر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله لا تخافون في الله لومة لائم. وعلى أن تنصروني فتمْنعوني إذا قَدِمْتُ عليكم بما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناءكم. ولكم الجنة” 24.

ولقد برهنوا بالدليل القاطع أمام الله ورسوله والمؤمنين قمة وفائهم بما عاهدوا الله عليه، فكانوا قمة في الوفاء والإيثار الذي مُدحوا به في القرآن العظيم قال اللّه سبحانه وتعالى: وَالَّذِينَ آوَوْا وَ نَصَرُوا أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا 25، وقــال أيضا: وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ مِــــنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حـــاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثـــِرُونَ عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كــــانَ بِهِمْ خَصاصَــــةٌ، وَمَنْ يــــُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُـــمُ الْمُفْلِحُونَ‏ 26، وقال تقدّس اسمه: فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ‏ 27.

ومن وفائهم أن قاموا في “بلدهم بفرض التحول الجذري، وإقامة المجتمع الإسلامي على قواعدَ مُنافية للمألوف. والتزموا بالشجاعة في الله، شجاعة الكلمة، وشجاعة اقتحام صف العدو. والتزموا بحماية حامل الرسالة صلى الله عليه وسلم كما يحمون أنفسهم وأهليهم.” 28.

ويكفيهم شرفا هذه الشهادة من الحبيب صلى الله عليه وسلم في حقهم، في هذا الموقف الجلل، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه “أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُفْرِدَ يَوْمَ أُحُدٍ فِي سَبْعَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ. فَلَمَّا رَهِقُوهُ قَالَ: مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ. أَوْ: هُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ؟ ‏ فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. ثُمَّ رَهِقُوهُ أَيْضًا فَقَالَ: مَنْ يَرُدُّهُمْ عَنَّا وَلَهُ الْجَنَّةُ. أَوْ هُوَ رَفِيقِي فِي الْجَنَّةِ. ‏ فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ. فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى قُتِلَ السَّبْعَةُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِصَاحِبَيْهِ: مَا أَنْصَفْنَا أَصْحَابَنَا”. 29

وجاءت غزوة الأحزاب حين تجمع المشركون بالآلاف يريدون القضاء على الرسالة وصاحبها بضربة واحدة، لكن يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره أعداؤه، فكانت المهمة؛ هذه المرة؛ بعد حفر الخندق هي: استطلاع القوم وإتيان رسول الله صلى الله عليه وسلم بأخبارهم.

لم يكن الاختيار سهلا في ظل أجواء الرعب والخوف الشديدين وكذلك في ظل ليل موحش شديد البرودة، حالك السواد، ثقيل على النفس بكلكل رعبه وتوجس غدر المشركين، فتوجه الحبيب صلى الله عليه وسلم إلى أصحابه قائلا: “مَن يأتينا بخبرِ القومِ”؟ 30 فلم يقم أحد!! فأعادها الحبيب ثلاثا، ثم مشى بينهم فلمست رجله الشريفة أحد أصحابه، وما كان إلا سيدنا حذيفة بن اليمان، فقال: “يا حذيفة! اذهب فادخل في القوم فانظر ماذا يفعلون، ولا تحدثن شيئا حتى تأتينا” 31.

اختيار دقيق لخبرته بالرجال، وتوجيه مكين للقيام بالمهمة أحسن قيام ودون أخطاء قد تجني على الدعوة وهي محاصرة من ألذ الأعداء، فكان الإنجاز بمسؤولية وإتقان وطاعة مبصرة واعية.

وجد رضي الله عنه أن حال المشركين مرتبك، وأنهم يفكرون في الانسحاب، بل قد هموا بالتعجيل للنجاة من هذا الغمّ العظيم، فما كاد يأـت الصباح حتى تفرقوا جميعا، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم قولاً عظيماً: اليوم “نغزوهم ولا يغزوننا” 32، وهي إشارة منه ببزوغ فجر عهد جديد للإسلام والمسلمين، ويذكر الله سبحانه نبيه والمؤمنين بفضله عليهم قائلا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا 33.


[1] أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (المتوفى: 676هـ)، شرح صحيح مسلم بن الحجاج، دار إحياء التراث العربي -بيروت الطبعة: الثانية، 1392، ج: 6، ص: 26.
[2] زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسن، السَلامي، البغدادي، ثم الدمشقي، الحنبلي (المتوفى: 795هـ)، جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثاً من جوامع الكلم، تحقيق: الدكتور محمد الأحمدي أبو النور، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع الطبعة: الثانية، 1424 هـ -2004 م، ج:1، ص: 412.
[3] قال الحافظ: رواه ابن المبارك في الزهد، بإسناد معضل، وقد ورد الحديث من طرق أخر، إلا أنهم يضعفونها، ولذا قال ابن صاعد: هذا الحديث لا يثبت موصولا، https://al-maktaba.org/book/
[4] علي محمد الصلابي، السيرة النبوية عرض وقائع وتحليل أحداث، ج: 1، ص: 3، مصدر الكتاب: موقع المؤلف على الإنترنت، اعتنى به أسامة بن الزهراء عضو في ملتقى أهل الحديثhttp://www.slaaby.com
[5] ياسين عبد السلام، الإحسان: 1، ص: 189.
[6] ياسين عبد السلام، الإحسان: 1، ص: 199 بتصرف.
[7] ياسين عبد السلام، الإحسان: 1، ص: 191/192.
[8] ياسين عبد السلام، الإسلام غدا، ص: 480/481.
[9] الترمذي في جامعه.
[10] الحكيم الترمذي في كتابه «كتاب ختم الأولياء
[11] الحكيم الترمذي في «نوادر الأصول».
[12] ياسين عبد السلام، حوار مع الفضلاء الديموقراطيين، ص: 99، بتصرف
[13] ياسين عبد السلام، حوار مع الفضلاء الديموقراطيين، ص: 99
[14] علي أبو الحسن بن عبد الحي بن فخر الدين الندوي (المتوفى: 1420هـ)، السيرة النبوية، دار ابن كثير –دمشق، الطبعة: الثانية عشرة -1425 هـ، ص: 362
[15] سورة النساء، الآية: 64.
[16] أبو الحسن الندوي، السيرة النبوية، ص:362.
[17] سورة التوبة، الآية: 102.
[18] ياسين عبد السلام، حوار مع الفضلاء الديموقراطيين، ص: 99.
[19] أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، المستدرك على الصحيحين، دار المعرفة: 1418هـ / 1998م، ج: 4، ص: 206، https://islamweb.net/ar/library/index.php?page=bookcontents&flag.
[20] أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني (المتوفى: 430هـ، حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، دار الكتب العلمية-بيروت، طبعة 1409هـ بدون تحقيق، ج: 1، ص: 106.
[21] ياسين عبد السلام، حوار مع الفضلاء الديموقراطيين، ص: 99
[22] ياسين عبد السلام، القرآن والنبوة، ص: 80.
[23] ياسين عبد السلام، القرآن والنبوة، ص: 80.
[24] أخرجه أحمد: 3/ 394،329،322 والبيهقي في السنن: 9/ 9، من طريق ابن خيثم عن أبي الزبير ورجاله ثقات، ابن حبان: 1686، الحاكم: 2/ 624 – 625 وصححه ووافقه الذهبي، كشف الأستار عن زوائد البزار: 1756 ورجاله رجال الصحيح، قال الحافظ في الفتح: 7/ 220 رواه أحمد بإسناد حسن وصححه الحاكم، وقال ابن كثير في السيرة: 2/ 196، هذا إسناد جيد على شرط مسلم، وانظر المطالب العالية باختصار: 4290، وقال رواه أبو بكر بن أبي شيبة وهو صحيح، وأبو يعلى وقال الهيثمي في المجمع: 6/ 46 رواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح، واللفظ لأحمد. انظر صحيح السيرة النبوية لإبراهيم بن محمد بن حسين العلي الشبلي الجنيني (المتوفى: 1425هـ) تقديم: د. عمر سليمان الأشقر راجعه: د. همام سعيد، دار النفائس للنشر والتوزيع، الأردن الطبعة: الأولى، 1415 هـ -1995 م، ص: 108.
[25] سورة الأنفال، الآية: 74.
[26] سورة الحشر، الآية: 9.
[27] سورة الأنعام، الآية: 89.
[28] ياسين عبد السلام، القرآن والنبوة، ص: 80/81.
[29] صحيح مسلم، رقم: 1789، https://dorar.net.
[30] شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية، دار الكتب العلمية، بيروت لبنان: 1971، ج: 3، ص: 49.
[31] ابن كثير، البداية والنهاية، ج: 4، الصفحة: 130.
[32] ابن حجر العسقلاني، فتح الباري شرح صحيح البخاري، دار الريان للتراث:1407هـ / 1986م، ج: 7، ص: 467.
[33] سورة الأحزاب، الآية: 9.