قد لا نفهم بتاتا إحساس سيدنا إبراهيم وهو يبشر على كبره بسيدنا إسماعيل، وقد سكن شغاف قلبه وهو المشتاق إلى طعم الأبوة..

قد لا ندرك كنه ذاك الإحساس الرائع حينما تتملى عينه فلذة كبده وهو يتراءى له بكامل الجمال..

قد لا نعرف كيف كان يلاعبه ويصاحبه ويلاطفه ويملأ عليه دنياه.. كيف كان يستقبل ضحكاته ويقيل عثراته ويمازح ثغثغاته..

وفي الوقت ذاته لن نستطيع تمثل قصة الرؤيا والذبح والرضا بقدر الله، وكيف تصبح هذه القطعة من القلب تحت حافة السكين، هناك حيث رحمة الله ستتجلى في أبهى صورها وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ.

أحاول جاهدة تخيل اللحظة، فيصيبني الفزع وترتعد يدي وأهش على تلك الصور المرعبة من مخيلتي..

لو كنت محط التجربة، ماذا عساي كنت سأفعل؟! أكيد، لن أملك إلا البكاء والفرار والاضطرار..

لا زلت لم أستوعب، بفهمي القاصر ويقيني الضعيف، كيف أيقن خليل الله… تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  التعاقد مرفوض وفرضه بالعنف جريمة