جلسة جديدة انعقدت الثلاثاء  6 يوليوز 2021 لمحاكمة الصحفي سليمان الريسوني، بعد أن أكمل تسعين يوما من الإضراب المفتوح عن الطعام، وتم تغييبه مجدداً للمرة الرابعة على التوالي، ما دفع بهيئة دفاع الصحفي إلى الانسحاب من الجلسة “لأن استمرار محاكمته في غيابه هو مشاركة في جريمة ضده”، ومؤكدة كذلك تشبثها بمؤازرته شريطة حضوره الذي يعتبر ركنا أساسيا في عدالة المحاكمة.

هيئة محكمة استئنافية الدار البيضاء رفضت طلب إحضار سليمان إلى الجلسة رغم إلحاحه وإصراره على الحضور، حيث راسل النيابة العامة وإدارة السجن، ليصر على تمكينه من الحضور، ويُدين تغييبه تعسفا عن جلسات المحاكمة، كما أوضح دفاعه.

وقد قررت المحكمة، بعد أن رفضت مجدداً طلب السراح المؤقت، مراسلة نقيب الدار البيضاء لتعيين محامين في إطار المساعدة القضائية، في الجلسة المقبلة بتاريخ 8 يوليوز.

يذكر أن دفاع الريسوني أعلن بعد زيارة موكله يوم الإثنين، أنهم انتظروا ما يناهز الساعة لكي يتم إحضار سليمان على كرسي متحرك في ظل التدهور الحطير لحالته الصحية “إذ لم يتبق منه سوى هيكل عظمي تسمع أنفاسه” كما قال ناشطون ومحامون، خاصة أن الصحفي المعتقل توقف عن تناول السكريات منذ فاتح يوليوز احتجاجا على تغييبه المتعمد عن جلسات المحاكمة، وعدم الاستجابة لطلبات دفاعه في نقله للإنعاش، وتمتيعه بحقه في السراح المؤقت.

طالع أيضا  مجمع البحرين.. رسالة إلى الإمام المرشد عبد السلام ياسين (فيلم وثائقي)