صدر عن المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات للباحث التربوي الدكتور مصطفى شكٌري دراسة تشخيصية تقف عند أهم مستجدات المغرب التعليمي خلال فترة الجائحة التي فرضت الحجر الصحي خلال سنة 2020. والدراسة المنجزة تسائل الإشكالات التي طرحها اعتماد نمط التعليم عن بعد في المغرب في الجوانب المتعلقة بالمنجز والحصيلة، والإكراهات والتحديات، والبدائل والمقترحات.

وتقع الدراسة في 71 صفحة من الحجم المتوسط، تحت عنوان كبير: المنظومة التربوية التعليمية في سنة 2020، وعنوان مرافق: التعليم عن بعد في زمن كورونا المنجزات والإكراهات والتحديات،  

وعمل الباحث التربوي على تأطير رصده التشخيصي لواقع المنظومة التربوية المغربية في زمن كورونا بعرض أهم السياقات الدولية والإقليمية والوطنية، التي تميزت أساساً بإعادة طرح تفاقم مظاهر اللامساواة في المنظومات الاجتماعية عموما والتربوية خصوصا، بسبب تداعيات فرض الحجر الصحي اقتصادياً واجتماعياً.

كما قام عضو وحدة البحث في التربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي في المركز المغربي للأبحاث وتحليل السياسات بالتوقف عند أهم المستجدات العامة التربوية التي عرفتها سنة 2020 بالمغرب، والتي ظهر فيها حسب الباحث توجه الدولة نحو ترسيخ احتلال القانون الإطار المكانة المثلى في الإطار التشريعي للمنظومة التربوية.

في مستوى آخر ساءلت الدراسة الإشكالات التي طرحها اعتماد نمط التعليم عن بعد في المغرب في الجوانب المتعلقة بالمنجز والحصيلة، والإكراهات والتحديات، والبدائل والمقترحات، حيث وضعنا الباحث أمام خلاصة ترى أن التعليم عن بعد في المغرب هو الشاهد الأمين الآخر الذي سلك الأضواء على الاختلالات البنيوية الجسيمة التي تعترض التخطيط الاستراتيجي رؤية ورسالة، والبنية التحتية تهيئة وتحديثا، والفاعل التربوي تحفيزا وتكوينا، والتدبير التنفيذي تنزيلا ومتابعة وتقويما، والأجرأة البيداغوجية تكييفا وتطويرا، والمخرجات المنتظرة كفاية وإدماجاً.

وأكدت الدراسة الحاجة الملحة إلى اعتماد نهج الوضوح والمسؤولية لتجاوز عقود العبث الطويل بكينونة أمة ومصير أجيال، وهذا الوضوح والمسؤولية تعلنان أن تحرير التعليم واستقلاله وابتكار نظام جديد للتعليم عناصر ستقدم أجوبة المجابهة والمواجهة للتحديات العامة التي على المدرسة المغربية الاستعداد اليقظ لها.

طالع أيضا  نقل تلاميذ إلى المعبد اليهودي.. العدل والإحسان بمكناس تستنكر خطوات التطبيع المغلفة بـ "التسامح" (بيان)

يمكنكم مطالعة الدراسة كاملة عبر هذا الرابط.