بقلم: السعدية بايرات

إذا طرحنا سؤالا على كل مسلم هل تحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ سيكون الجواب حتما: نعم، لكن هل يكفي الإقرار باللسان فقط بمحبته صلى الله عليه وسلم؟!! أم لحبه علامات وبراهين تدل على صدق المدعي؟ وما هي سبل الوصول إلى حب الرسول؟

1. المحبة تصديق 

لا حديث عن الإيمان إذا لم يكن حب الله ورسوله هو الحب الأسبق في القلب عن سائر المحبوبات؛ حب النفس والولد والمال وغيرها، كما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وسلم “لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما” 1، وفي حديث آخر “لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين” 2. فمحبة النبي تصديق لكل ماجاء به من أقوال وأفعال وتقريرات تصديقا لا يخالطه ريب، لأن سنته صلى الله عليه وسلم هي المصدر الثاني من مصادر التشريع عند المسلمين، كما أن كلامه لا يأتي من هوى النفس البشرية كما قال ربنا عز وجل: وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى 3.  إذن لابد من تصديق كل ماجاء به صلى الله عليه وسلم تصديقا جازما لا يخالطه ريب.

2. المحبة تطبيق

لابد بعد التصديق من تطبيق واتباع كل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله، لأن اتباعه وطاعته هي طاعة لله عز وجل: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم 4.

3. المحبة تبليغ

حب النبي صلى الله عليه وسلم يتبدى واضحا في تبليغ وإيصال هديه وسنته للناس أجمعين، كما روي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “بلغوا عني ولو آية” 5، حيث أمرنا صلى الله عليه وسلم بالتبليغ عنه، ولو بآية واحدة وذلك أقل القليل.

طالع أيضا  إطلالة عامة على نظرية التغيير التربوي عند الإمام عبد السلام ياسين

4. المحبة دوام لذكر المحبوب 

إذا أحب الإنسان شخصا ما فهو لا يفتأ… تتمة المقال على موقع مومنات نت.


[1] أخرجه الامام أحمد.
[2] رواه البخاري 15، ومسلم 44.
[3] سورة النجم، آية 4.
[4] سورة آل عمران، آية 31.
[5] أخرجه البخاري 31.