انعقدت الثلاثاء 26 يونيو محاكمة الصحفي سليمان الريسوني الذي وصل إلى اليوم 83 من الإضراب عن الطعام، ورغم تشبثه بحضور محاكمته كما أكد دفاعه، رفضت المحكمة إحضاره، وبدون مبرر، كما أكد متابعون. في حين رفضت كل المطالب والدفوعات الشكلية التي تقدم بها دفاع عمر الراضي.

وقد أجلت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء جلسة المحاكمة إلى فاتح يوليوز القادم.

ورفضت هيئة الحكم الملتمس المقدم من لدن هيئة دفاع الصحافي المعتقل سليمان الريسوني، بإحضاره للمحكمة عبر سيارة إسعاف مجهزة، تحت إشراف طبي، وذلك نظرا لحالته الصحية المتدهورة.

الفاعل السياسي حسن بناجح قال إن “تغييب” الريسوني عن محاكمته يدل على شيئين اثنين لا ثالث لهما، أولهما أن “سليمان في حالة صحية متدهورة للغاية ولم يعد ممكنا إحضاره إلا محمولا، وهذا ما يتم تفاديه لأنه ينسف كل الادعاءات السابقة المزعومة بكون حالته الصحية عادية“، والثاني هو أن “جلسة اليوم تعرف بدورها حضورا مكثفا للصحافة ومراقبين دوليين ومحليين، وبعدم إحضاره يتم تفادي شهادة كل هؤلاء على تدهور صحة سليمان“.

محاكمة الصحفي عمر الراضي عرفت من جهتها رفضاً لاستدعاء شهود النفي ورفض الخبرة الطبية، مما جعل العديد من المراقبين يتساءلون عن ماهية هذه المحاكمة التي تتم دون حضور كل الأطراف، مع رفض استدعاء شهود النفي.

 

 

 
طالع أيضا  هيئة مساندة ضحايا انتهاك حرية التعبير تستنكر بشدة الاعتقال التعسفي للصحفي محمد بوطعام