قضت المحكمة الابتدائية بسلا، اليوم الثلاثاء 22 يونيو 2021، بالحكم شهرين حبسا نافذة وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم على المدون والناشط الإعلامي حفيظ زرزان.

وكانت المحكمة الابتدائية بمدينة سلا يوم الثلاثاء الماضي 08 يونيو قد حجزت الملف للتأمل في جلسة اليوم والنطق بالحكم، بالتوازي مع تأجيل جلسات متابَعين آخرين في قضايا وصفت بأنها لا تخرج عن سياق خنق حرية التعبير، في قضية سليمان الريسوني وعمر الراضي والمعطي منجب.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذا الخبر معتبرين إياه حكما متعسفا وفارغا من أي علة أو دليل، كما أنه يندرج ضمن الأحكام الانتقامية الكابحة لحرية الرأي والتعبير.

وكان زرزان يتابع في حالة سراح منذ 16 فبراير 2021 بتهمتي بث أنباء زائفة وإهانة هيئات منظمة، على خلفية تدوينة رأي كتبها في الفيسبوك حول جريمة قتل الطفل عدنان بناء على معطيات متداولة في وسائل الإعلام، ضمن مسار ومسلسل التضييق على حرية التعبير.

طالع أيضا  مرتكزات التمكين الدعوي للمرأة